X

تابعونا على فيسبوك

احتجاجات الفنيدق.. "الإستقلال" يحمل الحكومة و"أمانديس" المسؤولية الكاملة

الجمعة 12 فبراير 2021 - 14:29
احتجاجات الفنيدق..

خرج حزب "الإستقلال" عن صمته بخصوص الإحتجاجات التي شهدتها مدينة الفنيدق، الأسبوع الماضي، مطالبا بإطلاق سراح المعتقلين.

وحمل فرع حزب "الإستقلال" بالفنيدق، في بلاغ له، الحكومة "المسؤوليات التامة والمطلقة لما وقع ولتداعيات ما قد يقع مستقبلا"، معبرا عن رفضه الشديد لأي مقاربة أمنية في مواجهة مطالب الساكنة المشروعة لتوفير سبل العيش الكريم. معتبرا أن الإحتجاجات السلمية للساكنة "نتاج طبيعي لهذا الوضع الإقتصادي المتردي"، رافضا "كل محاولة لإستثماره سياسيا وانتخاباويا في هذه المرحلة الدقيقة".

كما حمل الحزب شركة "أمانديس"، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء، مسؤولية "تأجيج الأوضاع"، مطالبا الجهات المسؤولة والوصية بنهج سياسة اجتماعية استثنائية في هذه الظرفية الإستثنائية. مشددا على أن التعاطي الأسلم هو الحوار والإستماع لمشاكل الساكنة والتفاعل الإيجابي معها وتقديم البدائل، معربا عن أسفه الشديد لما عرفته مظاهرة يوم الجمعة الماضي من اعتقالات في صفوف شباب المدينة.

واعتبر حزب "الميزان" أن الحكومة "تسيء إلى المنجزات الإجتماعية التي تحققت بفضل العناية المولوية السامية لهذه المنطقة"، متأسفا على "حالة الترهل السياسي والتشردم الذي غرق فيه المجلس الجماعي، والذي استقال من مهامه الأساسية وانشغل في الصراعات الداخلية والمعارك الإنتخاباوية السابقة لأوانها وتفقيس الأغلبيات داخله". معبرا عن امتعاضه مما يعيشه المجلس من "انقسام داخل أغلبيته وانغامسه في الحروب الداخلية، متناسيا منطق وجوده الأصلي الأخلاقي والسياسي"، مضيفا أنه "يشفق على رئيس المجلس الجماعي وبرلماني الحزب الحاكم الذي عجز عن جعل مدينته ومن موقعه النيابي قطب جذب للإستثمارات تستجيب لحاجيات الساكنة".

وكان نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب "التقدم والإشتراكية"، قد استفسر في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عن البدائل التي تطرحها الحكومة إثر إغلاق معابر التجارة المعيشية على مستوى الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، وذلك عقب خروج المئات من سكان مدينة الفنيدق، للإحتجاج على تردي أوضاعهم الإجتماعية.

ونظم المئات من ساكنة مدينة الفنيدق، يوم الجمعة الماضي، وقفة احتجاجة ضدا على تردي الأوضاع الإقتصادية بالمدينة، جراء إغلاق معبر مدينة "سبتة" الحدودية.


إقــــرأ المزيد