X

تابعونا على فيسبوك

"أخنوش": دعم المتضررين من الحرائق يروم التخفيف من انعكاسات هذه الآفة

الجمعة 22 يوليو 2022 - 17:14

صرح "عزيز أخنوش"، رئيس الحكومة، يومه الجمعة 22 يوليوز الجاري، إثر ترؤسه مراسيم توقيع الإتفاقية الإطار لدعم الساكنة المتضررة من حرائق الغابات، بأنها تروم التخفيف من الإنعكاسات السلبية لهذه الآفة على نحو مستعجل.

وأبرز "أخنوش"، أن برنامج التدخل المستعجل، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي قدره 290 مليون درهم، يهدف إلى "دعم البنايات التي لحقت بها الأضرار، وإعادة إحياء الغابات، وإنعاش النشاط الفلاحي بالقرب من الغابات المتضررة، ودعم العمليات الفلاحية المتعلقة بتربية الماشية والنحل، وغيرها". مشيدا بالمجهودات الجبارة التي بذلها كافة المتدخلين من أجل السيطرة على جميع بؤر الحرائق، وأضاف أنه "بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس يتوفر المغرب على إمكانات لوجستية هامة لإخماد النيران تتمثل في الطائرات المتخصصة في السيطرة على الحرائق".

وسجل رئيس الحكومة، أن هذه الإمكانات اللوجستية والجهود الجبارة مكنت من الحد من خطورة الآفة البيئية، التي عرفتها ست مناطق من جهتة طنجة - تطوان - الحسيمة، وجهة فاس مكناس في آن واحد، مؤكدا أن هذه الآفة كانت تهدد 120 ألف هكتار من الغطاء الغابوي والفلاحي.

من جهته، أفاد "محمد صديقي"، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن الإتفاقية الإطار تتوخى تقديم دعم مباشر واستعجالي في ما يخص الماشية المتضررة، والكلأ، وإعادة إعمار خلايا النحل، مشيرا إلى أن برنامج التدخل يتضمن أيضا إطلاق عدة برامج مهيكلة وتنموية ومندمجة تروم خلق فرص الشغل لفائدة الساكنة المتضررة. وأردف أنه على المستوى الغابوي، تم رصد 150 مليون درهم عبر برامج لإعادة الهيكلة، وبرامج لمواكبة الساكنة، وتثمين المنتوجات الغابوية.

وفي تصريح مماثل، قال "عمر مورو"، رئيس مجلس جهة طنجة - تطوان - الحسيمة، أن مجلس الجهة رصد مساهمة قدرها 8 ملايين درهم من أجل مواكبة إصلاح المنازل المتضررة في إقليمي العرائش وتطوان، ويتعلق الأمر بـ150 منزلا في إقليم العرائش و26 منزلا في إقليم تطوان، مشيدا بالتنسيق الرفيع والإلتزام الجاد الذي أبان عنه كافة المتدخلين في هذه "المحطة الهامة".

ويجدر الإشارة إلى أنه تمت السيطرة على جميع بؤر الحرائق، التي ألحقت أضرارا بنحو 10.560 هكتارا من الغابات في أقاليم العرائش ووزان وتطوان وشفشاون وتازة والحسيمة، بفضل كفاءة فرق التدخل وتعبئة الموارد البرية والجوية وجميع الفاعلين في الميدان.


إقــــرأ المزيد