X

تابعونا على فيسبوك

"أخنوش": تنمية العالم القروي قرار لا رجعة فيه ولا يقبل التماطل والتأخير

الثلاثاء 04 يناير 2022 - 21:30

قال رئيس الحكومة "عزيز أخنوش"، خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، يومه الثلاثاء 04 يناير الجاري بمجلس المستشارين، حول "مخطط الجيل الأخضر ورهانات التنمية القروي"، إن قرار تنمية العالم القروي لا رجعة فيه ولا يقبل التماطل والتأخير تحت أي ذريعة كانت، لأن مسؤولية الحكومة في تحسين أوضاع العالم القروي ليست هبة أو صدقة، بل هي واجبات دستورية وأمانة جسيمة.

وأوضح "أخنوش"، أن العالم القروي يغطي 90 في المائة من المساحة الإجمالية لبلادنا، ويمثل 40 في المائة من الساكنة، ويضم 85 في المائة من الجماعات الترابية، ويساهم بـ20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وبه 9 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة. مشيرا إلى أن تنمية العالم القروي شكلت أولوية بالنسبة للمغرب، حيث كانت ركنا أساسيا في مختلف البرامج ومخططات التنمية، غير أن الواقع الذي يعيشه اليوم وبالرغم من تحقيق إنجازات هامة يكشف عن بعض مظاهر العجز وبواطن النقص التي تتطلب التجند التام لتقليص الفوارق بين المجالين القروي والحضري.

وشدد رئيس الحكومة، على أن مخطط المغرب الأخضر شكل طوال العقد الماضي رافعة أساسية للتنمية بالعالم القروي، مضيفا "منذ انطلاقه في سنة 2008 كان المخطط بمثابة آلة فعلية لتحقيق التنمية الاقتصادية والإجتماعية". مبرزا أنه بعد مرور أزيد من عشر سنوات على إطلاق مخطط المغرب الأخضر، يمكن أن يسجل بارتياح أن حجم منجزاته بلغت الطموح المسطر والأهداف المنتظرة، فعلى الصعيد الاقتصادي ارتفع الناتج الإجمالي الفلاحي سنويا بمعدل 5.25 في المائة، وتضاعفت الثروة الفلاحية المستحدثة من 65 مليار درهم في 2008 إلى 125 مليار درهم عند متم سنة 2018.

وأردف أن السياسة العامة للدولة تحت قيادة جلالة الملك تتجاوز الزمن الحكومي والإنتخابي، حققت الكثير من المكتسبات للعالم القروي من خلال العديد من البرامج وعلى رأسها برنامج التقليص من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وخطط المغرب الأخضر.


إقــــرأ المزيد