X

تابعونا على فيسبوك

مشاهير مغاربة يرفعون راية الثقافة المغربية ب "الكان" كوت ديفوار

الخميس 25 يناير 2024 - 13:26
مشاهير مغاربة يرفعون راية الثقافة المغربية ب

رافعين علم المغرب،  يرددون شعار "الله الوطن الملك"، ينطلقون بحماس وتفاؤل مستلهمين من عبارة المدرب الوطني وليد الركراكي "ديرو نية"، رافعين شعار "بديناها في قطر نتورخوها في الكوت ديفوار". هكذا انطلق العديد من المشاهير من المغرب صوب التراب الإيفواري بهدف تشجيع ودعم المنتخب الوطني في بطولة كأس أمم إفريقيا، مسعى لتكرار الإنجاز الذي حققوه في كأس العالم قطر 2022. ولكن هذه المرة بغايات أخرى.

لا يقتصر التأثير على الميدان الرياضي فقط، بل امتد إلى الثقافة والفن في كوت ديفوار، حيث نشروا رونق الثقافة المغربية الغنية في شوارع المدن الإيفوارية. ارتدوا القفاطين المغربية بأناقة، مشاركين بفخر في إظهار التنوع الثقافي الذي يميز المغرب. شاركوا أيضا مع الإيفواريين ببعض أسرار طهي الكسكس المغربي، مما ساهم في تعزيز التبادل الثقافي وكسر حواجز الانتقادات التي قد تطال المؤثرين في هذه الفعاليات الكبيرة.

رحلة صابر الشاوني في قلب الكوت ديفوار: بين بساطة الحياة وإشراقة الثقافة المغربية

بلهجته الفريدة والرائعة، استمتع صابر الشاوني بكل لحظة قضاها في تراب الكوت ديفوار ، حيث انطبعت عليه بساطة الحياة وسحر الجمال، حيث قام بمشاركة لحظاته الممتعة مع الإيفواريين من خلال مقاطع فيديو، يسعى من خلالها لإشعاع روح الاستكشاف في قلوب المغاربة، داعيا إياهم لدعم المنتخب المغربي في التحديات القادمة، وذلك من قلب الملاعب. ويحرص صابر على توجيه أصدقائه بعدم استعمال كلمات عنصرية أو إيذاء غير مقصود في حديثهم مع الإيفواريين.

وباهتمام فائق وحنكة ثقافية، حرص صابر الشاوني قبيل انطلاق المباراة، التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره التنزاني، على إقناع مجموعة من النساء الإيفواريات بإرتداء القفطان المغربي في تشجيعهن للمنتخب المغربي.

إشعاع صابر الشاوني لاحظه وزير السياحة الإيفواري فوفانا سياندو، الذي قرر دعوته رسميا واستقباله في مكتبه بوزارة السياحة الإيفوارية، حيث قدم له الشكر على جهوده في تعزيز السياحة وثقافة البلد الإيفواري. كما أظهر صابر اهتماما فائقا خلال اللقاء، حيث ارتدى الجلباب المغربي وقدم هدية مغربية للوزير الإيفواري، تتمثل في "الشاشية" الشمالية.

زبير هلال: رحلة فكاهية إلى قمة الطوندونس الإفريقي

اسم الزبير هلال لم يكن مجرد صدى في أذهان الناس خلال فترة كأس العالم في قطر، بل أصبح اليوم يتردد مجددًا بين الإيفواريين، وذلك بفضل طابعه الفكاهي وسهولة التفاعل معهم وأسلوبه الكوميدي في التحاور.

وقد تمكن زبير من الصعود إلى قمة "الطوندونس" في سواحل العاج، وذلك بفضل مقاطع الفيديو التي يشاركها مع جمهوره، حيث يتواصل ببراعة مع الافواريين، معبرا عن عفويته ونجاحه في نقل جوانب من ثقافة المغرب.

وتصدر زبير "الطوندونس الإفريقي" بفضل محتواه المميز، الذي يتسم بحس فكاهي يهدف إلى الترويج للمناطق السياحية هناك، ويقدم لمتابعيه نظرة مشوقة عن تقاليدهم وعاداتهم.

أسامة رمزي: فن التواصل الثقافي بين المغرب والكوت ديفوار عبر عدسة "إنستغرام"

منذ أن وطأت قدماه تراب الكوت ديفوار، يظهر أسامة رمزي كرمز متألق يقدم صورة ساحرة للعالم عن تراث والثقافة المغربية. من خلال تنفيذه لمجموعة من المبادرات الرائعة التي تعزز التواصل الثقافي بين المغرب والكوت ديفوار.

وشارك رمزي عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" مقاطع فيديو طريفة، تعكس التفاعل الإيجابي والروح المرحة وعفويته في تواصله مع المواطنين الإيفواريين. يقوم بتقديم لمحات فكاهية تجمع بين العناصر المغربية والإيفوارية، مما يعزز فهما أعمق وأوثق للثقافة والتقاليد اللامعة للبلدين.

عادل تاويل يتألق في الكوت ديفوار: رحلة تواصل مغربية مبهرة عبر إنستغرام

استطاع المؤثر المغربي عادل تاويل أن يخطف الأضواء على منصات التواصل الاجتماعي منذ توجهه إلى الكوت ديفوار، حيث يسعى جاهدا لنقل صورة إيجابية للكوديفواريين عن المغرب.

تتجلى روعة تاويل في مشاركته مقاطع فيديو عبر خاصية القصص القصيرة على حسابه الشخصي ب"إنستغرام". عرف من خلالها بالمنطقة وحاول إبرازها وإظهار جماليتها.

بالإضافة إلى ذلك، يبدي تاويل رغبته في التواصل مع الإفواريين بشكل مباشر، حيث يحاول بكل جهد التقرب منهم وبناء جسور التواصل والتفاهم الثقافي بين البلدين.

 

الكثير من الأسماء أثبتت نفسها كسفراء يمثلون بفخر الهوية المغربية ، متحملين مسؤولية تمثيل المملكة بشكل مشرف أمام شعوب القارة الإفريقية. ضمن هؤلاء، نجد فيصل فلوغ، عدنان موحجة، رضا العلوي، طارق رزوقي، خالد الطلبة، وأحمد صابيري.

عبر هؤلاء المبدعون المغاربة عن ثقافتهم بشكل متميز، وحققوا إعجاب الجمهور بالمحتوى الفريد الذي قدموه، إضافة إلى الصورة الجميلة التي نقلوها عن المغرب.

وقد حظوا هؤلاء السفراء الثقافيين إشادة كبيرة من الإفواريين ، حيث عبروا عن إعجابهم بأخلاقهم العالية وطيب تعاملهم، مما ساهم في تعزيز صورة إيجابية عن المغرب في هذا البلد الإفريقي.

 

 


إقــــرأ المزيد