X

تابعونا على فيسبوك

"فايزر" أم "سينوفارم" أيهما الأنسب للأطفال.. خبير مغربي يكشف

الثلاثاء 31 غشت 2021 - 17:20

شرع المغرب اليوم الثلاثاء 31 غشت الجاري، في تلقيح التلميذات والتلاميذ المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة لإكتساب المناعة في مواجهة تفشي فيروس "كورونا" المستجد، وذلك اقتراب موعد الدخول المدرسي الجديد. 

وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور "عز الدين الإبراهيمي"، مدير مركز التكنولوجيا الحيوية في كلية الطب والصيدلة بالرباط، وعضو اللجنة العلمية المكلفة بتتبع الحالة الوبائية بالمغرب، في تدوينة طويلة نشرها على  صفحتها الرسمية بـ"الفايسبوك"، أنه بعد لقاح "سينوفارم" ضد "أسترازينيكا"، سنعيش مواجهة بين لقاحي "سينوفارم" الصيني و"فايزر" الأمريكي.

وقال الإبراهيمي: "أنا اليوم أرى الجميع يتحدث عن تلقيح اليافعين... وإذا بي أعود لنقاشنا في شهر يناير وفبراير حول التلقيح وقصص سينوفارم وأسترازينيكا... إلا أن هذه المرة سيكون فايزر في مواجهة سينوفارم...". مضيفا "وللتذكير فاللجن العلمية اعتمدت على المعايير العلمية الدولية للترخيص لهاته اللقاحات للكبار واليافعين... ولمن يود أن يتأكد من فعالية و نجاعة وأمان سينوفارم وفايزر بالنسبة لليافعين... فسأمدكم ببعض المقالات والمعطيات في تدوينة لاحقة... كإشارة، فاللقاحين استعملا في أكثر من 25 بلد وطعما بهما ملايين اليافعين... بل أكثر من ذلك... لقحت بسينوفارم آلاف الاطفال في سن ثلاثة فما فوق في كل من الامارات والصين... أما أصحاب "حتى نرى الله جهرة" الذين ينتظرون الدلائل الما فوق علمية... فصبر جميل...".

وتابع عضو اللجنة العلمية: "أختي العزيزة وأخي الغالي... اللجن العلمية لم تترك لك أي خيار علمي في الموضوع... فهي بترخيصها تقر أن كل هذه اللقاحات تستجيب لمعايير السلامة والفعالية والجودة... والإختيار المطروح هو لتمكينك من التكيف مع وضعية خاصة لك ويمكنك من أن تختار حسب ظروفك... فكما اختار الكبار بين ثلاث لقاحات في هذه المدة الأخيرة وذلك حسب ظرفيتهم… فسيكون الأمر بالنسبة لليافعين...". واستطرد بالقول: "فكما اختار الكثيرون من الكبار لقاح جونسون للسفر بسرعة ولأنه معترف به دوليا.... فحتما كثير من ذوي السبعة عشرة ربيعا سيختارون فايزر من أجل الحركية الدولية...، وكما اختار كثير من الكبار سينوفارم لأنه لقاح كلاسيكي ويرتاحون له نفسيا فكثير من الأولياء سينتقونه... تصوروا معي لو لم يكن هناك اختيار وفرض لقاح دون أخر على اليافعين... كيما عملت وحلة...".

وختم الخبير المغربي قائلا: "وبالنسبة لابنتي... وكما فعلت شخصيا... ومادام ليس هناك فرق من ناحية المعايير الفرمكولوجية بين اللقاحين... فاللقاح اللي جا باسم الله... وسنكون رهن إشارتكم لجعل اختياركم "مريح نفسيا"… بالصحة والراحة بمشيئة الله... ومسبقا... حفظنا الله جميعا...".

وكان الدكتور "الطيب حمضي"، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، قد أكد أن وزارة الصحة ستشرع المغرب في تلقيح الأطفال البالغين 12 سنة فما فوق، وذلك لحماية أغلب المغاربة من الوباء خصوصا مع الإنتشار السريع للمتحور "دلتا"، والذي يساهم في نقص المناعة التي اكتسبها الشخص عن طريق اللقاح أو المرض.

ويشار إلى أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" في المغرب حتى يومه الإثنين 30 غشت الجاري، بلغ 18 مليون و379 ألف و71 شخصا، فيما وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 14 مليون و629 ألف و875 شخص.

 


إقــــرأ المزيد