X

تابعونا على فيسبوك

سفيرة المكسيك بالمغرب تدعو إلى الإرتقاء بالعلاقات البرلمانية الثنائية

الجمعة 10 دجنبر 2021 - 19:08
سفيرة المكسيك بالمغرب تدعو إلى الإرتقاء بالعلاقات البرلمانية الثنائية

أجرى "رشيد الطالبي العلمي"، رئيس مجلس النواب، يومه الخميس 09 دجنبر الجاري بالرباط، مباحثات مع سفيرة المكسيك بالمغرب "مابيل كوميز أولفير".

وخلال اللقاء، أكدت سفيرة المكسيك بالمغرب، محورية التعاون البرلماني المغربي - المكسيكي باعتباره مدخلا للتعاون الإقتصادي بين البلدين. ودعت إلى الإرتقاء بالعلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الجهوية والإقليمية والدولية، مبرزة أهمية هذه العلاقات وضرورة تعزيزها حول القضايا ذات الإهتمام المشترك كالهجرة والإستثمار والفلاحة والثقافة.

وشددت الدبلوماسية المكسيكية، على أن خلق أجواء الحوار والتواصل البرلماني المغربي – المكسيكي أساسي ومهم لتوضيح الرؤى والمواقف، مشيرة إلى أن العلاقات البرلمانية الثنائية عرفت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، عززه انضمام برلمان المملكة المغربية بصفة ملاحظ للعديد من المنتديات والتجمعات والإتحادات البرلمانية الجهوية والقارية بأمريكا اللاتينية والكراييب. مجددة التأكيد على موقف بلادها الداعم للمسار الأممي وللمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي، عادل، ودائم، ومتوافق عليه.

من جهته، أكد "الطالبي العلمي" أن مجلس النواب منفتح على كل المبادرات لدعم علاقاته البرلمانية مع الولايات المتحدة المكسيكية من أجل الإرتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات أسمى تترجم الرصيد التاريخي الإنساني المشترك، وتنفتح على قضايا تتصدر الأجندة البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف كالهجرة والطاقات المتجددة والتحول الرقمي والتعاون الإقتصادي والتجاري والثقافي.

وذكر رئيس مجلس النواب، بالمكتسبات التي حققها مجلس النواب خلال العقد الأخير، مما مكنه من تبوء مكانة متميزة في العديد من الهيئات والمنظمات البرلمانية القارية والجهوية والدولية، مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية المغربية المكسيكية وتبادل التجارب والخبرات. مشددا على أهمية التفكير في إقامة منتدى برلماني أفريقيا-أمريكا اللاتينية يكون فضاء للحوار والتواصل البرلماني جنوبء جنوب.

وكان رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي "إدواردو راميراز أكيلار"، قد نوه خلال مباحثات مع سفير المغرب بمكسيكو "عبد الفتاح اللبار"، شهر أبريل الماضي، بجودة العلاقات المغربية المكسيكية في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين الجانبين. مشددا أيضا، على أهمية توطيد التشاور والتنسيق بين البلدين حول القضايا ذات الإهتمام المشترك.

ويشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والمكسيك، بدأت في 31 أكتوبر 1962 بعيد استقلال المغرب، وظلت هذه العلاقات في بدايتها ودية دون توقيع أية اتفاقيات ثنائية. وفي عام 1990 أنشأت المكسيك سفارتها في الرباط، وبالمثل أنشأ المغرب سنة 1991 سفارته الخاصة في مدينة مكسيكو.


إقــــرأ المزيد