X

تابعونا على فيسبوك

تقدير أمريكي للدعم الملكي الموصول والقيم في القضايا ذات الإهتمام المشترك

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:03
تقدير أمريكي للدعم الملكي الموصول والقيم في القضايا ذات الإهتمام المشترك

عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الإثنين 19 أكتوبر الجاري بالرباط، أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، "ديفيد شينكر"، أن الولايات المتحدة تقدر دعم الملك محمد السادس الموصول والقيم في القضايا ذات الإهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط والإستقرار والأمن والتنمية في مجموع المنطقة وفي القارة الإفريقية.

وشدد شينكر، على أن المملكة "شريك وثيق" للولايات المتحدة في طائفة من القضايا الأمنية، إذ تشارك سنويا في أكثر من 100 عملية عسكرية أمريكية، بما في ذلك "الأسد الإفريقي"، مذكرا بأن وزير الدفاع مارك إسبر، زار المملكة مؤخرا ووقع خارطة طريق ثنائية للتعاون في مجال الدفاع تغطي عشر سنوات، والتي تشكل "رمزا لتعاوننا الإستراتيجي طويل المدى". موضحا أن المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد الذي يرتبط باتفاق للتبادل الحر مع الولايات المتحدة التي تعتبر المملكة "بوابة عبور إلى القارة"، إذ تحتضن المملكة أزيد من 150 شركة أمريكية توفر فرص عمل مهمة، وسيحتفل البلدان العام المقبل بمرور 15 سنة على دخول الإتفاق حيز التنفيذ وإسهامه في تضاعف قيمة المبادلات الثنائية.

ولفت المسؤول الأمريكي، إلى أن البلدين سيحتفلان السنة المقبلة أيضا بمرور 200 سنة على الصداقة بين المغرب والولايات المتحدة، وتخليد الذكرى المائوية الثانية لتأسيس المفوضية الأمريكية في طنجة، وهي أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم. مسجلا أن لقاءه بالوزير بوريطة شكل مناسبة لبحث سبل تعزيز "الشراكة الإستراتيجية" بين البلدين، "المتينة أصلا"، تحت قيادة الملك محمد السادس، مبرزا أن البلدين يعملات سويا للتصدي لجائحة "كوفيد-19"، مذكرا بأن حكومة الولايات المتحدة قدمت مساعدة للمملكة المغربية بملايين الدولارات لدعم جهودها في التصدي للجائحة في عدد من المجالات تشمل مساعدة الأنظمة المختبرية وتحسين اكتشاف حالات المرض ومراقبتها، ودعم الخبراء التقنيين.

وأشار إلى أن بلاده ستشرع في تشييد واحدة من أحدث البنايات الدبلوماسية، متمثلة في قنصلية عامة بالبيضاء بقيمة 312 مليون دولار، وذلك في إطار "التزامنا طويل المدى تجاه المغرب"، بما يجسد "لبنة أخرى في صرح صداقتنا العريقة التي ستترسخ أكثر في المستقبل". مؤكدا من جهة أخرى، أن الولايات المتحدة تقدر دعم المغرب المستمر لجهود الأمم المتحدة في ليبيا، وتتطلع إلى تحقق نتائج إيجابية من الحوار الليبي الذي تقوده المنظمة الأممية بهدف تشكيل حكومة انتقالية جديدة وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات. منوها بـ"سخاء" المملكة عبر إقامة مستشفى ميداني في بيروت استفاد من خدماته أزيد من 50 ألف لبناني، وذلك في أعقاب الإنفجار الهائل الذي هز العاصمة اللبنانية شهر غشت الماضي.

وتروم زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى إلى المغرب، بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني من أجل زيادة توطيد الشراكة الإستراتيجية الأمريكية المغربية. كما تشمل الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، التي تعكس تحالفا متينا وعريقا، عدة جوانب على مستوى الدبلوماسية والدفاع والاقتصاد، فضلا عن التبادل الثقافي والإنساني.


إقــــرأ المزيد