X

تابعونا على فيسبوك

بعد أكادير.. مسؤولو فاس يتحسسون رؤوسهم خوفا من غضبة ملكية

الجمعة 21 فبراير 2020 - 16:33
بعد أكادير.. مسؤولو فاس يتحسسون رؤوسهم خوفا من غضبة ملكية

فور حلول جلالة الملك محمد السادس بمدينة فاس، بدأ مسؤولو العاصمة العلمية للمملكة يتحسسون رؤوسهم خوفا من غضبة ملكية محتملة، بسبب الأوضاع المزرية التي تعاني منها المدينة على مستوى مختلف المجالات.

ووفق ما ذكرته مصادر صحفية، فإنه بالرغم من أشغال الترقيع والإستعدادات التي تمت مباشرتها يومين قبل حلول الملك بالمدينة، فإن بعض النقط السوداء ظلت بارزة على مستوى بعض الشوارع والساحات، في الوقت الذي ما زالت بعض مظاهر الفوضى منتشرة في بعض الأماكن بسبب الباعة الجائلين إلى جانب تحركات بعض الجانحين والمشبوهين؛ وهو الوضع الذي أربك حسابات مسؤولي المدينة. مشيرة إلى أن مقر ولاية جهة فاس ـ مكناس، تحول إلى خلية نحل بسبب اجتماعات ماراطونية للمسؤولين عن البروتوكول الملكي مع مسؤولين بقطاعات حكومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية بفاس وصفرو، من أجل وضع اللمسات الأخيرة وتهيئة المشاريع الجاهزة التي سيدشنها الملك، وكذا المشاريع الجديدة التي سيعطي انطلاقة إنجازها.

وأضافت المصدر نفسها، أن تخوفات القائمين على العاصمة العلمية زادت بعد الغضبة الملكية التي أربكت مسؤولي مدينة أكادير قبل أيام، والتي عجلت بهدم فيلات فاخرة تجاوز عددها الخمسين، ضمن مشروع "تغازوت باي"، بعد اكتشاف وجود تجاوزات وخروقات في التعمير.

وأكدت مصادر أخرى، أن جلالة الملك، وبعد حلوله بمدينة فاس، قادما إليها من مدينة الرباط في إطار زيارة رسمية، اختار القيام بحصة قنص، ضواحي صفرو قبل انقضاء موسم القنص الذي ينطلق ككل سنة مطلع شهر أكتوبر وينتهي شهر فبراير، حيث عرف عن جلالته عشقه الكبير لهذه الرياضة التي ورث حبها عن والده الحسن الثاني. 

وتأتي الزيارة الملكية لمدينة فاس بغاية تدشين عدد من المشاريع الإجتماعية في إطار "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" ومشاريع أخرى.


إقــــرأ المزيد