X

تابعونا على فيسبوك

بسبب معاناته من مرض .. عسكري سابق يقتل والدته بـ"ساطور" بمدينة تيفلت

الجمعة 23 غشت 2019 - 12:04
بسبب معاناته من  مرض .. عسكري سابق يقتل والدته بـ

اهتزت ساكنة حي الرشاد بمدينة تيفلت على فاجعة قتل شخص لوالدته بشاقور حوالي الساعة الواحدة من صباح اليوم الجمعة 23 غشت الجاري، ولقد تم نقل الام البالغة من العمر حوالي 60 سنة والمسماة عائشة إلى مستشفى تيفلت حيث تم وضعها بمستودع الاموات.

وحسب المعلومات التي تتوفر عليها تيفلت بريس فإن الجاني يدعى محمد.خ كان عسكريا سابقا مطلقا ويبلغ من العمر 40 سنة وله ابنين يعيشان مع أمه ويعاني من اضطربات نفسية ، ولقد ارتكب جريمته الشنعاء بمنزلهم الكائن بالمجموعة 11 بحي الرشاد بشاقور موجها ضربة من الخلف لأمه في عنقها مما تسبب في وفاتها عند وصولها للمستشفى .

ولقد استنفرت هذه الجريمة النكراء مصالح الوقاية المدنية التي نقلت الضحية الى المستشفى والسلطات المحلية والمصالح الامنية التي تقوم بالاجراءات اللازمة تحت الاشراف الميداني لرئيس المفوضية العميد الممتاز منير ظريف وتجري أبحاثها وتحرياتها وتحاول جاهدة القاء القبض على الجاني الذي لاذ بالفرار فور ارتكابه للجريمة.

وتزايدت في الآونة الأخيرة نسبة الجرائم المقترفة ضد الأصول، وشكلت سيناريوهات رعب عاشت على إيقاعها العديد من الأسر المغربية، واهتزت لها المدن المغربية.

وهناك علاقة جدلية ما بين الظاهرة الإجرامية والسياسة الجنائية، من خلال دراسة الظاهرة الإجرامية وتحليلها، وتفكيك رموزها، يتأتى تحديد الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى تنامي الجريمة بجهة معينة، مما يمكن من وضع خطة محكمة للتصدي لها عن طريق وضع أهداف على المدى القريب، والمدى المتوسط و المدى البعيد، تتلائم مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية  للمنطقة التي ستطبق فيها، فجهة فاس مثلا تختلف من زاوية تركيبتها الديموغرافية والاقتصادية وعاداتها الاجتماعية عن جهة الدار البيضاء أو جهة مراكش، إن هذه الخطة التي تروم مواجهة الإجرام بهذا المفهوم اصطلح على تسميتها بالسياسة الجنائية الجهوية.

ويرجع الأخصائيون، سبب التزايد الملحوظ في أعداد جرائم القتل، والجرائم بصفة عامة، إلى التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وكذا تفشي ظاهرة التعاطي للمخدرات، ما يفسر اعتداء بعض المتهمين على أصولهم فروعهم، ذلك أنها تدخل متعاطيها في حالة هيجان وفقدان تام للعقل، وفي شرحهم لأسباب ارتفاع جرائم القتل في حق الأصول والأجانب يؤكدون أننا لسنا بصدد جرائم ذات طابع انتقامي تستهدف الأصول أو الأقارب، أو سياسية تستهدف الأجانب، لأن متناول المخدرات لا يهمه الضحية لذاتها، بل النتائج المستخلصة من هذا الفعل الإجرامي (القتل قصد السرقة) حتى ولو تعلق الأمر بالأقارب، بدافع التهييج المترتب عن تناول المخدرات أو المسكرات، للحد من قوة الضحية، وإقبار شهادة على فعله الإجرامي.


إقــــرأ المزيد