X

تابعونا على فيسبوك

الأغلبية تصف حصيلتها خلال نصف الولاية الحكومية بـ "المشرفة جدا"

الجمعة 05 أبريل 2024 - 11:49
الأغلبية تصف حصيلتها خلال نصف الولاية الحكومية بـ

ثمنت رئاسة الأغلبية الحكومية عاليا الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي خلال نصف الولاية الحكومية، واصفة إياها "بالمشرفة جدا"، والتي يعتزم رئيس الحكومة تقديمها للبرلمان بعد افتتاح دورة أبريل، وذلك خلال اجتماع عادي، عقد مساء يوم الخميس 4 أبريل  2024 بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، و فاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب محمد مهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال

وأوضح بيان هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، توصل موقع "ولو" بنسخة منه، أنه انسجاما مع مقتضيات الفصل 101 من الدستور، يعتزم رئيس الحكومة تقديم حصيلة العمل الحكومي خلال نصف الولاية الحكومية، مع إطلاق نقاش عمومي حولها سواء داخل مؤسسة البرلمان أو في وسائل الإعلام والفضاء العمومي بشكل عام.

وأضاف البيان أن الحصيلة "إيجابية" تترجم الإرادة السياسية القوية للحكومة في أجرأة الإصلاحات الاقتصادية، وتثبيت ركائز الدولة الاجتماعية، وتعكس الوفاء بالالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي.

في ذات السياق أشادت الأغلبية الحكومية بروح الانسجام والتعاون الذي يطبع علاقة الحكومة بفرق الأغلبية البرلمانية، وبالأدوار الكبرى التي تقوم بها هذه الفرق على مستوى التشريع ومراقبة العمل الحكومي وكذا على مستوى الدبلوماسية البرلمانية، وتؤكد على ضرورة مواصلة تقوية روح التضامن والتعاون والتعاضد بينهما، في إطار من التكامل وإحكام التنسيق، بالإضافة لمواصلة الإنصات للمعارضة والتفاعل مع مكوناتها.

كما تعبر عن انفتاحها وتفاعلها مع مقترحات القوانين التي تتقدم بها الفرق البرلمانية، حيث قررت في هذا الصدد إرساء آلية لتفعيل دراستها وتقييمها، والتفاعل مع ما ينسجم مع اختيارات الحكومة وتوجهاتها.

هذا وتؤكد رئاسة الأغلبية الحكومية على مواصلة التنسيق والعمل المشترك والتعاون بين الأحزاب الثلاثة، على مستوى التحالفات المتعلقة بتسيير الجماعات الترابية محليا وإقليميا وجهويا، والحرص على إنجاح هذه التجربة، لما تتيحه من إمكانيات مهمة لتنفيذ السياسات العمومية وفق سياسة القرب، وبالنجاعة والفعالية اللازمتين.

كما نوهت الأغلبية بمواصلة الحوار الاجتماعي الذي يجمع الحكومة بالمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، وتتطلع إلى أن يكون مثمرا. كما تجدد دعمها ومساندتها للأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعتزم الحكومة إطلاقها خلال الأيام المقبلة، على المستوى المؤسساتي والقانوني والاجتماعي بما يضمن الحكامة الجيدة واستدامة الإصلاحات، والاستقرار الاجتماعي.


إقــــرأ المزيد