X

سياسة

مونية بوستة تنقل رسالة مغربية قوية إلى الدول العربية خلال افتتاح مجلس الجامعة العربية

الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 09:32

نقلت مونية بوستة، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، في كلمة لها خلال الجلسة الإفتتاحية للدورة 152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، الثلاثاء 10 شتنبر الجاري بالقاهرة؛ دعوة المملكة المغربية إلى الدول العربية والمتمثلة في ضرورة التمسك بالعناصر المشتركة التي تقوي اللحمة بينها.

وقالت بوستة، إن "المملكة المغربية، وفي إطار الروابط التاريخية العميقة والعلاقات التضامنية الموصولة والشراكة الإستراتيجية المتجددة، التي تجمعها بأشقائها في مختلف ربوع بقاع وطننا العربي، تجدد دعوتها إلى ضرورة التمسك بالعناصر المشتركة التي تقوي اللحمة العربية في ظل الأوضاع الساخنة التي تعيشها بعض بلداننا العربية". مضيفة أنها تدعو في هذا الإطار، إلى "ضبط النفس وتحكيم العقل والمنطق والإرتكان إلى عرى الأخوة العربية والإسلامية القائمة على التعاون والتضامن وصون النفس". مشيرة إلى أن المملكة باعتبارها جزء من منظومة الأمن القومي العربي، "تؤكد دائما أن أمن واستقرار المنطقة العربية هو من أمنها واستقرارها، وهو ما تحرص على تجسيده في كل الظروف والأحوال، للتصدي لكل التهديدات التي تتعرض لها المنطقة". 

كما تدعو في هذا الشأن، إلى "ضرورة بذل الجهد من أجل اقناع محيطها الاقليمي والدولي بإقامة علاقات حسن الجوار والتعاون على أساس احترام سيادة الدول وصون وحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية". مسجلة أن "ما نتعرض له اليوم من تهديدات مباشرة للأمن القومي العربي سواء في المشرق أو المغرب، ليحتم علينا أن نتفاعل مع هذه الظروف العصيبة بإيجابية وبعد نظر، لنطرح السؤال الملح كيف نستعيد زمام المبادرة لمواجهة هذه الأزمات". مردفة، أن الأمر "لا يكمن في تلك التحديات، ولكن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية".

واعتبرت الدبلوماسية المغربية، أن هذه الرؤية بدورها يجب أن تعتمد على "مقاربة متعددة الأبعاد"، سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية من أجل صيانة ودعم الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة، وكذا تدبير الخلافات التي تنشأ بين الدول العربية على أساس الإلتزام بميثاق جامعة الدول العربية ومراعاة القيم العربية الأصيلة في حل الخلافات بالحوار والتفاهم والمصارحة وفي إطار التضامن والتآزر. مؤكدة من جهة ثانية، أن القضية الفلسطينية تظل هي "لب الصراع في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن تصور تحقيق سلام شامل ودائم دون إيجاد حل لها". مذكرة بأن هذه القضية تحظى بالعناية الكاملة لجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والذي ما فتئ يكرس جهوده المتواصلة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تأسيس دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، ووفق حل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي من أجل إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.


تعليقات


إقــــرأ المزيد