X

اقتصاد

من أجل مكافأة إبداع المهندسين.. إطلاق التسجيلات لجوائز الشباب المغربي للهندسة المعمارية (YMAA)

الاثنين 10 غشت 2020 - 17:32

في مطلع القرن الـ21 عرفت الممارسة المعمارية في المغرب نقطة تحول مفصلية، أصبحت هناك فئة جد مهمة من المجتمع تطلب خدمات المهندسين المعماريين، سواء لتصميم منازلهم الخاصة، مقر شركاتهم، أو من أجل تطوير محلاتهم التجارية وكذا العيادات الطبية.

وحسب بلاغ صحفي توصل موقع "ولو.بريس" بنسخة منه، فإن دور المهندسين في الوقت الراهن، يعتبر جد مهم أكثر من أي وقت مضى، بفضل إبداعاتهم يتم جذب شريحة مهمة من الزبناء لمراكز التسوق الكبرى وأيضا للمنتجعات، والفنادق السياحية لقضاء عطلهم، دون أن ننسى قطاع المطاعم، حيث تساهم لمسة المهندسين الخاصة التي تجمع بين الراحة والجمالية في جذب نخبة من عشاق المطاعم الراقية، هذا إلى جانب الدور الذي قاموا به في تجديد المباني التراثية…

أحدث افتتاح المدارس الوطنية العمومية والخاصة للهندسة المعمارية نوعا من التقدير لهذه المهنة بين مختلف شرائح السكان.

 النتائج: يعرف قطاع المعماريين حاليا تغييرا مهما، فقد شهد مؤخرا انخفاضا في متوسط عمر الممارسين لهذه المهنة، حيث يتم التحاق مئات من الشباب خريجي المدارس المعمارية كل سنة بسوق العمل.

في الوقت الراهن ينبغي علينا تكريم كل الممارسين لهذه المهنة والعمل على تحفيز إبداعاتهم وإعادة اكتشاف خصوصية ومراكز اهتمام كل واحد منهم، علينا ايضا ان نفتح المجال أمام المواهب الجيدة على المستوى الوطني والدولي والاعتراف بها.

 في هذا الاطار، عملت مجموعة ارشميديا من خلال  خبراتها التي راكمتها لمدة  تناهز عشرين سنة وكذا بالتزامها الدائم تجاه المهندسين المعماريين، على إطلاق جائزة الشباب المغربي للهندسة المعمارية  YMAA  من أجل الاعتراف بالمستوى العالي للهندسة المعمارية بالمغرب.

الإعلان على انطلاق الاحتفال بالإبداع، سيسمح للمئات من المهندسين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة للتعريف بهم على مستوى اوسع من خلال الإعلام الوطني والدولي،  كما سيتم عرض المشاريع والإبداعات التي قاموا بها وذالك من أجل إثارة اهتمام  زبناء جدد و كذا شركات  لعلامات تجارية كبرى.

سيحصل المهندسون المعماريون الأكثر استحقاقا على جوائز ل 32 فئة وكذا سيتم منح جائزتين عن مشروع التخرج الدراسي للطلاب المغاربة في المدارس الوطنية و الأجنبية.

يترأس لجنة التحكيم المهندس المعماري الشهير توفيق العوفير والعديد من المختصين من المغرب، إيطاليا وفرنسا.

وسيحل كريستيان دي بورتزامبارك مهندس المسرح الكبير لمدينة الدار بيضاء كضيف شرف للجنة التحكيم.


تعليقات


إقــــرأ المزيد