X

اقتصاد

منظمة مشهورة تضع ميناء طنجة المتوسط في المرتبة الـ31 عالميا

السبت 10 غشت 2019 - 14:01

احتل المغرب المركز الثاني بإفريقيا في مؤشر الربط البحري العالمي الذي أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، بحصوله على 53.68 نقطة من أصل 100، فيما انتزع ميناء بورسعيد بمصر المركز الأول من ميناء طنجة المتوسط بحصوله على 56.86 نقطة.

ويقيس هذا المؤشر منذ صدروه سنة 2004، مستوى اندماج البلد في شبكة الخطوط الدولية المنتظمة للنقل البحرى، كما يرتكز على خمسة عناصر، وهي عدد السفن المستخدمة ذهابا وإيابا، وطاقة حمولتها المتراكمة من الحاويات، وعدد الشركات التي تقدم خدمات منتظمة في تلك الموانئ، وعدد الخدمات وحجم أكبر السفن التي يمكنها استقبالها.

وشهد ترتيب المغرب تحسنا متواصلا في السنوات الأخيرة، إذ حصل سنة 2004 على 9.39 نقطة، لينتقل في سنة 2008 إلى 29.79، و55.9 سنة 2012، و61.89 سنة 2016، و71.5 نقط سنة 2018.

وتعمل المنظمة الأممية "الأونكتاد" على ترتيب حوالي 900 ميناء عبر العالم ضمن مؤشر الاتصال بخطوط النقل البحري المنتظمة بشكل سنوي منذ عام 2006، لإتاحة صورة شاملة لفائدة الشركات والحكومات.

واحتل ميناء شنغهاي في الصين المرتبة الأولى عالمياً بعد حصوله على درجة ربط بلغ 134 نقطة، متبوعاً بميناء سنغافورة بـ124.63 نقطة، ثم بوسان في كوريا الجنوبية، تلاه ميناء نينغبو وميناء هونغ كونغ في الصين.

وتجاوز ميناء طنجة المتوسط، الذي جرى توسيعه مؤخراً وأصبح الأول متوسطياً، عدداً من الموانئ العالمية، مثل جنوة الإيطالي، وطوكيو الياباني، وجدة السعودي، وميناء خليفة في الإمارات العربية المتحدة.

وكانت صحيفة (الأهرام) المصرية، قد نشرت مقالا مفصلا عن ميناء طنجة المتوسط، وقالت عنه إنه "مشروع لوجستي وتجاري ضخم يعزز هوية المغرب كجسر للتبادل التجاري بين أوروبا وإفريقيا".

وقالت اليومية في مقال تحت عنوان "ميناء طنجة أمل المغرب في مستقبل أفضل"، إن طنجة المتوسط، "ميناء لوجيستي وتجاري وسياحي ضخم يتناسب مع موقع المغرب الاستراتيجي، ويعمق انتماءه لمحيطه العربي والإفريقي، كما يعزز هويته كجسر للتبادل التجاري والحضاري بين أوروبا وإفريقيا، ويدعم دوره كفاعل وشريك في المبادلات التجارية الدولية وتوطيد اندماجه في الاقتصاد العالمي".

وذكر الكاتب، أن مدينة طنجة شهدت خلال السنين الأخيرة، تنفيذ مشاريع عملاقة يتوقع أن تحدث نقلة نوعية واقتصادية وحضارية كبيرة، وتضع المملكة المغربية في مصاف الدول الاقتصادية المهمة، وتساعدها على توفير الآلاف من فرص العمل لشبابها".

وأشارت إلى أن طنجة المتوسط "هو أكبر من مجرد ميناء كبير لنقل البضائع والركاب، لأنه يمثل مركزا صناعيا لأكثر من 900 شركة عالمية في مجالات صناعة السيارات والطائرات واللوجستيات بحجم تبادل تجاري يفوق 7 مليارات و300 مليون يورو" .

ونقلت الصحيفة، عن مدير ميناء طنجة المتوسط ، رشيد الهواري، قوله، إن افتتاح المغرب لمرافئ جديدة في الميناء سيسمح له بالتفوق على أكبر ميناءين على البحر المتوسط وهما "ميناء (الجزيرة الخضراء)، وميناء (فالنسيا) الإسبانيين، وذلك من حيث طاقة استيعاب الحاويات واجتذاب المزيد من الاستثمارات والصناعات التحويلية إلى البلاد.

وأشار إلى أنه بفضل المرافئ الجديدة، سيضيف ميناء طنجة، أكبر ميناء في إفريقيا، إلى حجم الاستيعاب السنوي الحالي نحو ستة ملايين حاوية أخرى إلى طاقته الاستيعابية، مسجلا أن حجم الاستيعاب بلغ في السنة الماضية 3.5 مليون حاوية.

وأضاف أن الهدف المتوقع "هو تحقيق حجم استيعاب للحاويات يصل إلى 4.5 مليون حاوية بنهاية العام الجاري.


تعليقات


إقــــرأ المزيد