X

صحة

مفاجئة... دراسة تتوصل لطريقة جديدة ينتقل بها فيروس "كورونا"

الاثنين 30 مارس 2020 - 11:02

كشفت دراسة جديدة، عن طريقة جديدة يمكن أن تنتقل بها عدوى فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19" عن طريق الحديث.

ونشرت قناة التلفزيون الياباني الرسمية تقريرا مفصلا نقلت فيه عن خبراء الطريقة الجديدة التي يمكن من خلالها نقل عدوى كورونا.

وأوضحت أن هناك طريقتان معروفتان لنقل عدوى فيروس كورونا، حيث تأتي الأولى عن طريق لمس الأسطح التي يوجد عليها الفيروس، والثانية مرتبطة باستنشاق القطرات الناتجة عن السعال أو العطس.

لكن الخبراء في الدراسة الحديثة، توصلوا إلى طريقة ثالثة، لإنتقال عدوى فيروس كورونا، ألا وهي عن طريق "القطرات الدقيقة التي يصدرها الشخص أثناء التحدث".

ونقلت الدراسة عن كازيوهو تاتيدا، رئيس المؤسسة اليابانية لمكافحة الأمراض المعدية، قوله "إن طريقة انتقال عدوى فيروس كورونا تكون أثناء التحدث مع الشخص المصاب، وحتى إذا كانت هناك مسافة بينك وبينه،  نعتقد أن العدوى تأتى من جزيئات دقيقة لا تتجاوز حجمها ميكروميتر، وهذه الطريقة في انتقال الفيروس يمكن أن نسميها عدوى القطيرات الدقيقة".

وكشفت الدراسة الطريقة التي يمكن من خلالها وقوع تلك العدوى، والتي تم رصدها عن طريق تقنيات تكنولوجية تستخدم كاميرات عالية الحساسية، وهذه التكنولوجيا تمكن العلماء من مراقبة القطرات التي تبلغ حجمها 1 ميكرومتر والتي تساوي 1/10.000 مليمتر.

وأوضحت الدراسة أن "العطس هو الطريقة الوحيدة لانتقال هذه القطرات الدقيقة، لكن عندما أجرى العلماء نفس التجربة على المحادثات بين شخصين، وجدوا أن الأشخاص يصدرون كثير من القطيرات الدقيقة عند التحدث بصوت عالٍ".

كما قال ماساشى ياماكاوا، أستاذ مساعد بمعهد كيوتو للتكنولوجيا، قوله إن خطر العدوى بالقطرات الصغيرة تصبح أكبر من المسافات القريبة بينا وبين الآخرين، أجرينا تجارب على 10 أشخاص في غرفة واحدة مغلقة بحجم فصل مدرسي، وحينما عطس أحد الأشخاص مرة واحدة ونشر حوالى 100 ألف قطرة كانت قطرات كبيرة باللون الأزرق، الأخضر سقطت على الأرض في دقيقة، لكن قطرات صغيرة بحجم الميكرومتر باللون الأحمر ، ظلت عالقة في الهواء لمدة 20 دقيقة بعد العطس".

وأوضح ماساشى، "إذا لم يتحرك الهواء أو تأتي رياح تظل القطرات ثابتة في الهواء، ولن تتحرك ويمكن أن تبقى لفترة من الوقت".

كما كشفت الدراسة طريقة الوقاية ومنع الإصابة بفيروس "كوفيد 19" وهي فتح النوافذ لتهوية المكان.

وأوضحت بأنه "عندما تفتح النافذة تنجرف القطرات الدقيقة بعيدا، فهى قطرات صغيرة وخفيفة الحجم يمكن أن تطير في الهواء، ويمكنك فتح الشبابيك مرتين كل ساعة، هذا يقلل خطر العدوى بشكل دائم".


تعليقات


إقــــرأ المزيد