X

سياسة

مسؤول فرنسي: المغرب أفضل حليف لنا في إفريقيا.. وندعم قراره بالكركرات

السبت 21 نونبر 2020 - 13:30

نشر "كريستيان كامبون"، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، الجمعة 20 نونبر الجاري، تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" عقب لقاء جمعه مع سفير المغرب في فرنسا شكيب بنموسى، أكد فيها وقوف فرنسا إلى جانب المغرب "أفضل حليف لها" في إفريقيا، للمطالبة بحرية حركة المرور في منطقة الكركرات.

وقال كامبون، وهو أيضا رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ: "فرنسا تقف إلى جانب المغرب للمطالبة بحرية حركة المرور في منطقة الكركرات (الحدود الموريتانية)، والحفاظ على وقف إطلاق النار مع "البوليساريو". المغرب هو أفضل حليف لفرنسا في إفريقيا". وسبق له أيضا، أن جدد باسم المجموعة، بينما كان التوتر في أوجه بالمنطقة العازلة الكركرات، التي قامت ميليشيات "البوليساريو" بإغلاقها، دعوته إلى "حل سلمي متفاوض بشأنه (لقضية الصحراء) تحت رعاية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يستلهم من مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي تدعو إليه المملكة المغربية".

كما أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي، أنه "على مدى 45 عاما، بذلت المملكة المغربية جهودا جبارة من خلال الإستثمار في السكن، والصحة، والتعليم، والأنشطة الإقتصادية والمرافق العمومية، كما عاينت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ حين تواجدها هناك...، تحتاج الساكنة المدنية في هذه المنطقة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية من أجل العيش بسلام في هذا الجزء من العالم".

وكانت الجمهورية الفرنسية، قد رحبت بتمسك المغرب بوقف إطلاق النار، على إثر مبادرة المملكة الرامية إلى استعادة حرية حركة البضائع والأشخاص بالمنطقة العازلة الكركرات.

وفي هذا الصدد، قالت المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية، إن "فرنسا ترحب بتمسك المغرب بوقف إطلاق النار. حيث ينبغي الحفاظ عليه، مثلما يجب إعادة إطلاق العملية السياسية في إطار الأمم المتحدة". مشددة على أن فرنسا "تتابع باهتمام أحداث الكركرات"، مذكرة بأن بلادها "أعربت علنا عن قلقها إزاء إغلاق هذا المعبر وتذكر بأهمية حرية حركة البضائع والأشخاص في المنطقة".


تعليقات


إقــــرأ المزيد