X

تكنولوجيا وعلوم

كيف يتغلب على النووي..؟ كشف سر أقوى مخلوق مجهري على وجه الأرض طوله مليمتر واحد !

الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 17:02

تمكن الخبراء بعد عدة دراسات معمقة، من حل لغز يتعلق بمخلوق "التارديغرادا" أو "دب الماء" المجهري، المتمثل بقدرته على البقاء على قيد الحياة حتى عندما يتعرض لجرعة من الإشعاع تعادل البقاء 25 ساعة في موقع كارثة "تشيرنوبل" النووية.

وبحسب دراسة نشرت في مجلة "إي لايف"، فإن دب الماء، أو الخنزير الطحلبي الصغير، يستطيع البقاء على قيد الحياة في مختلف البيئات القاسية، ويمكنه تحمل ألف مرة أكثر من الإشعاع النووي من الحيوانات الأخرى، كما يمكنه أن يتحمل حرارة تصل إلى 150 درجة مئوية فوق وتحت الصفر أيضا.

واكتشف العلماء، أن سبب قدرة دب الماء على تحمل كل هذه البيئات القاسية والعيش فيها، يعود إلى قدرته على صنع "درع بروتيني" يشبه الغيمة، يطلق عليه أيضا اسم "كابح التلف".

وبتحليل هذا البروتين، اكتشف العلماء أنه يرتبط بنواة الخلية الذي يحتوي على الحمض النووي، ويعمل على خلق غيمة واقية تحيط به مثل الدرع.

وطور عالم البيولوجيا الجزيئية جيمس كادوناغا وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، 3 طرق مختلفة لتنقية بروتين "كابح التلف" من دب الماء لدراسة كيفية عمله على المستوى الجزيئي.

وقال كادوناغا لموقع "ساينس أليرت": "بات لدينا الآن تفسير جزيئي لكيفية حماية البروتين للخلايا من أشعة إكس".

يشار إلى أن "بطيء الخطو" أو "بطيء المشية" (الاسم العلمي Tardigrada) (يعرف عموما بالتارديغرادا أو دب الماء أو خنزير الطحلب)، وقد وُصف لأول مرة من قبل القس الألماني (يوهان أغسطس افرايم جوزيه) في عام 1773. ويتميز هذا الحيوان بأنه بطيء المشي وينتمى لرتبة من الانسلاخيات وهي مجموعة من الحيوانات أولية الفم (البروتوستومية). ويعتبر أيضاً أقوى وأغرب حيوان في العالم وأول حيوان في العالم يستطيع العيش في الفضاء الخارجي.

وهو أيضا حيوان مجهري مزود بثمانية قوائم تنتهي كل منها بمخالب، ولا يتجاوز طوله الميليمتر ولكنه يعتبر أقوى حيوان في العالم، فهو حيوان لا فقاري صغير مجهري يتراوح طوله مابين 0.5 و 1.5 مم يعيش في الماء، ويوجد في جميع أنحاء العالم من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي ومن أعالي الجبال إلى الصحاري. وتعيش دببة الماء في البيئات البحرية وفي المياه العذبة أيضا، وحوالي 10% منها تعيش في المياه المالحة بينما قرابة 90% منها تعيش في المياه العذبة.


تعليقات


إقــــرأ المزيد