X

صحافة و إعلام

صحف نهاية الأسبوع...ولاة وعمال يستعدون لرفع الحجر...وإعادة فتح الخط البحري طنجة مالقة

السبت 16 ماي 2020 - 10:06

 

أخبار اليوم

إعادة فتح الخط البحري طنجة مالقة الأسبوع المقبل

في الوقت الذي تحدثت فيه بعض المواقع المغربية والإسبانية، مساء أول أمس الخميس، عن إعادة فتح الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا ابتداء من يوم 22 ماي الجاري، يومين تقريبا بعد انتهاء حالة الطوارئ، في حال لم تمدد، كشفت مصادر عليمة ل«أخبار اليوم» أن الأمر لا يتعلق بإعادة فتح الحدود، بل بتسهیل، استثنائية لعملية عودة إسبان ومهاجرين مغاربة إلى بيوتهم وأعمالهم في الجارة الشمالية عبر عدة رحلات بحرية ابتداء من زوال يوم الجمعة المقبل.

 وتابعت المصادر ذاتها أن الحدود كانت مغلقة فقط في وجوه الأشخاص منذ 13 مارس الماضي، فيما ظلت خطوط نقل السلع مفتوحة، علما أن «أخبار اليوم» كانت أشارت في مقالين سابقين إلى أن إسبانيا ستتتوقف عن ترحيل مواطنيها العالقين جوا، وستستعيض عن ذلك برحلة بحرية، لكن الجديد هو تنظيم أكثر من رحلة واحدة نظرا إلى وجود آلاف الإسبان والمهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا عالقين في مختلف المدن المغربية.

ورغم الترحيب الذي استقبل به هذا القرار الذي أعلنته السفارة الإسبانية بالرباط، فإنه أثار استياء عدد مهم من العالقين الذين وجودوا أنفسهم محرومين من الخروج في الرحلة البحرية الأولى، يوم الجمعة المقبل، لا لشيء إلا لأنهم دخلوا المغرب دون وسيلة نقل خاصة.

بل أكثر من ذلك، اشترط أن تكون لوحات ترقيم السيارات أوروبية. وستتكفل سفينة «باهاما ماما»، التابعة لشركة النقل البحري الإسبانية «بالياريا»، بنقل الفوج الأول من العالقين انطلاقا من ميناء طنجة المتوسط صوب میناء مالقة.

 

تراجع واضح لمداخيل الضريبة بسبب كورونا في أبريل

كشفت بيانات الخزينة العامة للمملكة زيادة مهمة في المداخيل العادية عند نهاية أبريل الماضي بنسبة 15 في المائة، مقابل 8.1 في المائة في نهاية مارس، مستفيدة من ارتفاع المداخيل غير الضريبية التي قفزت بنسبة 339 في المائة، بفضل إيرادات الصندوق الخاص لإدارة جائحة كوفید19، التي بلغت 32.2 ملیار درهم أنفق منها إلى الآن 6.7 مليار درهم.

ومقابل هذا تقلصت المداخيل الضريبية تحت تاثیر تدابير الحجر الصحي بنسبة 4 في المائة، مقابل زيادة بنسبة 3.8 في المائة عند نهاية مارس الماضي وكشف تقرير وزارة الاقتصاد والمالية باستبعاد الفائض المسجل من قبل الصندوق الخاص بتدبير تداعيات فيروس كورونا، فإن العجز يرتفع إلى حوالي 30 مليار درهم، مقابل 11.3 ملايير درهم عند متم مارس، ما يمثل تفاقما بنحو 19 مليار درهم في غضون شهر أبريل وحده.

كما أن معدل استكمال النفقات العادية سجل وتيرة أعلى بقليل، مقارنة مع الفترة عينها من سنة 2019، وذلك أساسا بفضل تأثير الدعم المالي لصالح الصندوق الخاص، حيث بلغ معدل استكمال النفقات 34.4 في المائة عند متم أبريل 2020، مقارنة مع توقعات قانون المالية، مضيفا أن هذه النفقات زادت بنسبة 7.9 مليار درهم من سنة لأخرى.

وفي تفاصيل التقرير، الذي يرتقب أن يشكل موجها لتدابير الحكومة في الفترة المقبلة، جرى تسجيل رصيد عادي إيجابي بقيمة 5.5 مليار درهم، مقابل رصيد سلبي قدره 1.6 مليار درهم سنة من قبل. وبلغ إجمالي المداخيل العادية 92.4 مليار درهم، مقابل 80.2 مليار درهم في نهاية أبريل 2019 ، بزيادة 15.2 في المائة.

 وترجع هذه الزيادة إلى زيادة الإيرادات غير الضريبية بنسبة 339.9 في المائة والرسوم الجمركية بنسبة 4.8 في المائة، مقابل انخفاض الضرائب المباشرة بنسبة 5.8 في المائة والضرائب غير المباشرة بنسبة 21 في المائة، ثم رسوم التسجيل والتمبر بنسبة انخفاض بلغت 7.8 في المائة. إلى ذلك، يكشف تقرير الخزينة العامة تراجع المداخيل الضريبية بنسبة 4 في المائة، نتيجة انخفاض بنسبة 5.8 في المائة في الضرائب المباشرة، وسجلت أكبر انخفاضات في الضريبة المهنية بنسبة 54 في المائة، والضريبة على السكن بنسبة 57 في المائة، ثم الضريبة على الدخل التي فقدت 10.1 في المائة من مداخيلها في أبريل.

 

الصباح

الصحة تطرد 106 موظفين

أمهلت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش عشرات الأطر الصحية 24 ساعة لإخلاء إقاماتهم السكنية بعدد من الفنادق ومراكز الاصطياف والأعمال الاجتماعية، الموضوعة رهن إشارة وزارة الصحة، في إطار تدابير مواجهة جائحة كورونا المستجد.

وتوصل 106 ممرضين ومستخدمين وتقني وعامل بشركات المناولة، المقيمين ببعض مراكز الاصطياف في إطار الحجر الصحي تفاديا لنقل العدوى إلى أسرهم، أول أمس (الخميس)، برسالة إنذار من إدارة المركز تطلب منهم الإخلاء الفوري.

وقالت الإدارة، في رسالتين بالمضمون نفسه توصلت “الصباح” بنسخة منهما، إنه تحسبا للضغط، الذي يمكن أن تتعرض له الوحدات الفندقية ومراكز الاصطياف في الأيام المقبلة، سيجري إخلاء عدد كبير من الأطر الصحية، خصوصا الذين لا يشتغلون في مسارات التكفل بمرضى “كوفيد 19″.

 

وأكدت الإدارة أن العدد الكبير من الموظفين والعمال المعنيين يقيمون بمركز جمعية الأعمال الاجتماعية، التابع للمكتب الوطني للكهرباء، ومركز جمعية الأعمال الاجتماعية التابع لوكالات التوزيع وشركات التدبير المفوض لقطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل.

وأرفقت الإدارة رسالتيها بلائحتين منفصلتين تضم إحداهما 55 موظفا ومستخدما، نساء ورجالا، يقيمون في المركز الأول، وأخرى تضم 51 موظفا وعاملا من الجنسين يقيمون، حاليا، بالمركز الثاني (كهرما).

ومنحت الإدارة إلى الموظفين والعمال المعنيين مهلة 24 ساعة لإخلاء إقاماتهم وتسليم المفاتيح إلى مصالح الاستقبال بهذين المركزين، دون الإشارة إلى أي إجراء ات ستتخذ في حق مخالفي القرار.

وفي اتصال لـ”لصباح” بموظفين بمستشفى ابن طفيل، أكدوا صحة هاتين الرسالتين اللتين توصل بهما المعنيون، مؤكدين أنهم فوجئوا بهذا الإجراء، في وقت مازالت المدينة والعمالة والجهة تسجل أرقاما جديدة في عدد الإصابات اليومية.

 

ولاة وعمال يستعدون لرفع الحجر

مع اقتراب 20 ماي، التاريخ الذي حددته الحكومة لرفع الحجر الصحي، تتجه بعض الجهات والعمالات والأقاليم، الخالية من فيروس كورونا، نحو تخفيف قيود الحجر بنسبة 80 في المائة، مع تشديد المراقبة على الوافدين، ومنع غير القاطنين فيها من دخولها.

وتلقى ولاة وعمال إشارات إيجابية من وزارة الداخلية، بالاستعداد لرفع الحجر الصحي، وإطلاق سيرورة الدورة الاقتصادية والتجارية في المدن التي لا تعاني تفشي “كوفيد 19″، ويتعلق الأمر بجهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة واد الذهب، وكلميم واد نون، وأقاليم سيدي قاسم وشفشاون وسيدي بنور واليوسفية والخميسات وسيدي سليمان وخنيفرة.

وتسعى الحكومة، التي يحل رئيسها سعد الدين العثماني، الاثنين المقبل، ضيفا على مجلسي البرلمان، في جلسة مشتركة، لشرح تفاصيل الخطة الجديدة، إلى تخفيف ضغوطات الحجر الصحي عن بعض الأقاليم والعمالات، التي لم يتسلل إليها الفيروس، والإبقاء عليه في الجهات والأقاليم التي تحولت إلى بؤر للمرض، وساهمت في ارتفاع مؤشر تمديد الحجر الصحي لأسبوعين على الأقل، وهو توقع بات يتردد بقوة في كواليس رئاسة الحكومة.

وقبل معرفة تفاصيل الخطة، التي سيعلن عنها رئيس الحكومة، أمام أعضاء البرلمان بغرفتيه، اعترض حكيم بنشماش، رئيس المستشارين، على تنظيمها بشكل مشترك، قبل أن يتراجع عن موقفه.

وشرع ولاة الجهات التي يضربها فيروس كورونا في تشديد الخناق والمراقبة في الطرقات، تماما كما هو الحال بالرباط وسلا وطنجة ومراكش.

وحرم العديد من الموظفين المرخص لهم، من الالتحاق، بمقرات عملهم بالعاصمة، ضمنهم عسكريون وأطقم طبية، ومسؤولون في وزارات ومؤسسات عمومية، بسبب الازدحام الناتج عن طوابير من السيارات، ذكرت العالقين في “باراجات” الرباط وسلا، بعودة الجالية إلى أرض الوطن في زمن الذروة، عندما تختنق الموانئ بسياراتهم.

واضطر العديد منهم إلى الرجوع لمنازلهم، بدل التوجه إلى مقرات عملهم، بعدما ظلوا محاصرين لأزيد من ثلاث ساعات في سدود أمنية لم تكن رحيمة معهم، رغم إدلائهم برخص العمل، التي تسمح لهم بالتنقل، وفق ما حددته وزارة الداخلية، في وقت سابق. ووسط مخاوف من ارتفاع منسوب الإصابات بفيروس كورونا بعد 20 من الشهر الجاري، وتزامن ذلك مع عيد الفطر، يتجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الاثنين المقبل، وفق إفادات مصادر في ديوانه، إلى إعلان تفاصيل خريطة الطريق الجديدة التي سيقطعها المغرب مع تداعيات “كوفيد 19″، بناء على تقارير وصلته من جهات متعددة في الدولة.

ويعود لكل وال أو عامل اتخاذ قرار بشأن رفع الحجر في ولايته أو إقليمه، ولكن باستشارة مع الإدارة المركزية لوزارة الداخلية.

 وسمح العديد من المسؤولين الترابيين باستئناف نشاط بعض الحرف والمهن في العديد من المدن.

 

الأحداث المغربية

وزارة الصحة توصي لمدة إضافية حددتها في 15 يوما بتمديد الحجر

على بعد يومين من تقديم رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، تقرير الوضعية الوبائية بالمغرب والطوارئ الــصــحـيـة وإمــكــانــيــة تــمــديــد الــحــجــر الصحي من غيره أمــام البرلمان، أفادت مصادر مطلعة أن وزارة الصحة أوصت عــن طريق أعضائها فــي لجنة القيادة بتمديد الحجر الصحي في المغرب مدة 15 يوما إلى حـين ظهور اســتــقــرار في الوضع الوبائي.

وأبدت وزارة الصحة تخوفها من إنهاء الحجر الصحي بحلول 20 من ماي الجاري، بسبب عدم استقرار منحى الإصابات المؤكدة بــفــيــروس كورونا المستجد ببلادنا، خصوصا في الجهات التي تعرف ارتفاعا ملحوظا فــي الإصــابــات منذ بــدايــة تسجيل أول إصابة بكوفيد 19.

 وقالت مصادرنا إن الجهات المختصة بوزارة الصحة اعتبرت أن رفـع الحجر قبل أن ينخفض مؤشــر انتشار الوباء إلى ما بين 0و 0.5يعد "مخاطرة كبيرة"، وقد يعرض المغرب لموجة جديــدة من الإصـــابـــات، خاصـة وأن المؤشر حاليا يتأرجح مـــا بـين 1.5 و ،70 .1 وقد يرتفع إلى 2.3 كما فــي بداية انــتــشــار الــوبــاء لأول مــرة في المغرب في مارس المنصرم، بظهور بؤر صناعية أو تــجــاريــة أو عائلية أو هم جميعا.

وتضيف مصادرنا أن الجهات، التي تعرف ارتفاعا في عدد الإصابات بكوفيد ،19 تعيش وجود موجة ثانية من الحالات المصابة بالفيروس، بعدما عرفـت المملكة قبيل بــضــعــة أســابــيــع انخفاضا ملحوظا، حيث إن سمة هذه الموجة الثانية هي الإصابات المتجمعة في أماكن محددة عـلى بـعـد يومـين مـن تـقـديـم رئـيـس الـحـكـومـة سـعـد الدين الـعثماني تـقـريـر الـوضعية الـوبائـيـة بـالمـغـرب والـطـوارئ الصحية وإمكانية تمديد الحجر الصحي مــن غـيـره أمــام الــبــرلمــان، أفـادت مـصـادر مطلعة أن وزارة الصحة أوصت عن طريق أعضائها في لجنة القيادة بتمديد الحجر الصحي في المــغرب مـــدة خـمـسـة عـشـر يوما إلى حين ظهور استقرار في الوضع الوبائي.

 

 


تعليقات


إقــــرأ المزيد