X

حوادث

تفاصيل فاجعة طرقية جديدة بمنحدر أمسكرود الرهيب.. والحصيلة قتيل وجرحى

الأربعاء 24 يوليو 2019 - 15:03

شهد الطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش على مستوى منحدر أمسكرود مساء الثلاثاء 23 يوليوز الجاري، حادث اصطدام عنيف أسفر عن مصرع شخص وإصابة آخرين بجروح في حصيلة أولية.

ووفق ما ذكرت مصادر مطلعة، فإن الإصطدام وقع بين شاحنة كانت محملة بالتبن وسيارة خفيفة، إثر فقدان سائق الشاحنة السيطرة على المقود بفعل السرعة المفرطة التي كان يقود بها، الأمر الذي نجم عنه اندلاع النيران ووفاته متأثرا بحروقه داخلها، بينما أصيب آخرون في الحادث إصابات وصفت بالخطيرة.

وأضافت المصادر، أن الحادث تسبب في توقف حركة السير بالمقطع الطرقي المذكور لساعات بفعل خطورة وقوة الفاجعة، مشيرة إلى أن عناصر الدرك الملكي حلت برفقة عناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث تم نقل الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، والعمل على إخماد الحريق، فيما فتح تحقيق في الموضوع.

ويعتبر منحدر أمسكرود، الذي يمتد على مسافة أزيد من 20 كلم، من النقط السوداء بالطريق السيار مراكش أكادير، كما يعد أحد أصعب المنحدرات التي تواجه سائقي الشاحنات والحافلات بالمغرب، وشهد وقوع حوادث ذات خطورة كبيرة أدت في كثر من الأحيان إلى حوادث مميتة. وقد نهبت النقابة الوطنية لمستخدمي مراكز الإستغلال التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، نبهت في مناسبات عديدة المسؤولين في شركة الطرق السيارة لخطورته، واصفة إياه بـ "منحدر الموت".

وكتبت النقابة المذكورة على صفحتها "الفيسبوكية": "...فليشهد التاريخ أننا كنا السباقين لننبه بخطر منحدر الموت بأمسكرود، نجدد مطالبتنا الجهات الوصية بإعادة النضر في أسباب الحوادث الكثيرة الخطيرة التي أودت بحياة العشرات من مستعملي الطريق في هذا المقطع الطرقي...". 

وإذا كان الطريق الطريق السيار مراكش أكادير، والذي أعطيت عملية العبور به عام 2010، قد ساهم في تقليص المدة الزمنية للأسفار بنسبة 50 في المائة بين طنجة وأكادير إلى سبع ساعات، وبين أكادير ومراكش إلى ساعتين بدل أزيد من أربع ساعات؛ فإن منحدر أمسكرود المنتهي بمحطة الأداء الأخيرة، ساهم في رفع عدد حوادث السير التي يسببها المنحدر الطويل للشاحنات الكبيرة الحجم، ويتلف فراملها، لترتطم بمحطة الأداء، ورغم ذلك لم تحرك وزارة قطاع النقل أي خطة لمعالجة هذا المقطع الطرقي القاتل أمسكرود"، مما يستدعي من الهيئات الحقوقية والجمعوية دق ناقوس الخطر بهذا الخصوص. وحسب رأي بعض السائقين، فإن تعطيل الوزارة المعنية في اتخاد إجراءات عملية لإصلاح المقطع الطرقي المذكور، يشكل استمرار التهديد بسقوط ضحايا اخرين، لأن الوزارة لم تعترف بعد بوجود خلل "تقني" شاب انشاء المقطع المدكور، وبالتالي فإن إعادة اصلاحه يحتاح الى اعتماد مالي مهم، لكن هناك حلول مؤقتة يمكن أن تلجأ لها الوزارة، عبر إعادة اصلاح وتوسيع الطريق الوطنية رقم 8 وتخصيصها للشاحنات ذات الحمولة الكبيرة، من أجل تجاوز خطورة المنخدر على الطريق السيار خصوصا على مسافة 14 كلمترا.

 


تعليقات


إقــــرأ المزيد