X

مجتمع

تفاصيل إلغاء صفقة اقتناء 700 حافلة بالبيضاء.. و"الكازاويون" غاضبون

الجمعة 15 نونبر 2019 - 17:04

تفاجأ ساكنة البيضاء بقرار إلغاء مؤسسة التعاون بين الجماعات، طلب العروض لإقتناء 700 حافلة جديدة لحل أزمة التنقل بالمدينة والجماعات المحيطة بها، بعد إنهاء العقد المبرم مع "مدينة بيس"، لكون نتائجه لم تكن "مثمرة".

وبررت مؤسسة التعاون بين الجماعات التي ترأسها إيمان صبير، رئيسة مجلس مدينة المحمدية، المنتمية لحزب "العدالة والتنمية"، قرار إلغاء الصفقة، بكون العرض مبالغ فيه، ويتجاوز الميزانية المرصودة لشطر ثالث. مشددة على أن البيضاويين سيواصلون العيش مع معاناتهم مع حافلات "نقل المدينة" المتهالكة.

وسجل نشطاء موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أنه من غير المقبول، استمرار تنقل سكان جماعات البيضاء، عبر حافلات قديمة مهترئة، وتمثل خطرا حقيقيا على سلامة كل راكب فيها.

وسبق لعمدة البيضاء عبد العزيز العماري، أن أكد أن أسطول 700 حافلة جديدة، سيكون جاهزا قبل متم سنة 2020، فيما سيتم توفير 400 حافلة، ضمنها حافلات مستعملة، لتأمين التنقل بين جماعات البيضاء، خلال الأشهر المتبقية من السنة الحالية، والأشهر الأولى من السنة المقبلة. مشددا على أنه بعد توقيع عقد التدبير المفوض مع شركة  "ألزا" الإسبانية، ستفتح صفحة جديدة في ملف قطاع النقل الحضري، مضيفا "نأمل أن تكون صفحة أكثر إيجابية وتحد من معاناة المواطنين مع النقل".

وكانت "فيدرالية اليسار الديمقراطي"، قد اتهمت مجلس مدينة البيضاء بالإستهتار والتواطؤ في أزمة النقل التي تعيشها المدينة الإقتصادية للمملكة. مؤكدة أن المجلس راكم 15 سنة من الفشل في تدبيره لقطاع النقل بالمدينة، ما أصبح كابوسا يوميا "للبيضاويين".

وقالت "فيدرالية اليسارية" إن أزيد من مليون مواطن في البيضاء يستعملون الحافلات في تنقلاتهم اليومية، موضحة أنه في سنة 2004 فوض مجلس المدينة لشركة خاصة تدبير قطاع النقل، مشيرة إلى أنه من أصل 154 خطا للنقل منصوصا عليها في العقد، شغلت الشركة 75 فقط، وأنه في سنة 2004 تعهدت الشركة بتطوير أسطول الحافلات لكي يصل إلى 1207، واليوم في 2019 هناك 866 حافة فقط. مبرزة أن 85 في المائة من حافلات النقل الحضري في البيضاء مستعملة، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة، مشيرة إلى أنه ما بين سنتي 2008 و2012 بذرت شركة "مدينة بيس" حوالي 700 مليون درهم كهبات من المال العام. مؤكدة أن التخلي عن قطاع النقل لصالح الشركات الخاصة خطأ استراتيجي يحب تصحيحه.


تعليقات


إقــــرأ المزيد