X

سياسة

بوريطة: "الدبلوماسية المغربية تجني ثمار السياسة الإفريقية السديدة لجلالة الملك"

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 09:01

أفاد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال لقاء صحافي أعقب مباحثاته مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني "توليسيل دلادلا"، والكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية الزامبي "شالوي لومبي"، بمناسبة افتتاح قنصليتي هذين البلدين بالعيون، الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري؛ بأن تواصل افتتاح قنصليات دول صديقة وشقيقة بالعيون والداخلة، يعد ثمرة من ثمار السياسة الإفريقية السديدة لجلالة الملك محمد السادس.

وشدد بوريطة، على أن "الدبلوماسية المغربية تجني ثمار السياسة الإفريقية لجلالة الملك محمد السادس"، مشيرا إلى أنه "خلال عشرين سنة، انبنت هذه السياسة الملكية السديدة على المبادرة والتضامن وربط القول بالفعل، وتأسست على شراكات مثمرة يستفيد منها الجميع". موضحا أن هذه الرؤية الملكية "جعلت المغرب شريكا ذا مصداقية، وذا حضور وازن داخل الإتحاد الإفريقي والمؤسسات الإفريقية برمتها".

وأضاف وزير الخارجية المغربي، أن "شراكاتنا لم تعد تقتصر على محيط المملكة القريب، بل امتدت إلى دول من أقصى جنوب القارة، وتنبني على نفس مبادئ التعاون والمصداقية والصداقة المثلى"، لافتا إلى أن العديد من دول القارة تعتبر المغرب شريكا يمكن التعويل عليه. منبها إلى أن عدد القنصليات بلغ بالأقاليم الجنوبية للمملكة ما مجموعه 15 قنصلية، 8 منها بالعيون و 7 بالداخلة، مشيرا إلى أن كل مناطق القارة الإفريقية ممثلة بالصحراء المغربية من خلال ست دول من غرب القارة، وخمس من وسطها، إضافة إلى ثلاث دول من جنوب القارة الأفريقية ودولة من شرق إفريقيا.

وأكد دبلوماسي المملكة، أن كل هذا الزخم "يمضي في اتجاه دعم مغربية الصحراء غير القابلة للتفاوض أو للنقاش"، مشيرا إلى أن "الصحراء مغربية بالتاريخ وبالقانون وبرغبة الساكنة، وبالإعتراف الدولي من خلال تعبير هذه الدول عن دعمها لمغربية الصحراء". مضيفا أن المغالطات لن تغير هذا الواقع، ولا حتى الضجيج الذي يثار، معتبرا أن التوجه الواضح اختارته ساكنة المنطقة التي تعيش على وقع تنمية مشهودة. مبرزا أن سكان المنطقة يدبرون شؤونهم بطريقة ديمقراطية مما يعزز شرعية القضية وعدالة مطالب المملكة، مشددا على أن الأمم المتحدة تعترف للمنتخبين في الأقاليم الجنوبية بأدوارهم كمحاور وممثل شرعي للساكنة.


تعليقات


إقــــرأ المزيد