X

سياسة

بعد سنوات من الإختفاء.. الكشف عن مكان دفن جثة المعارض المغربي "المهدي بن بركة"..!

الخميس 13 فبراير 2020 - 17:04

بعد مرور أزيد من نصف قرن على لغز اختفاء جثة "المهدي بن بركة"، ظهرت إشارات إسرائيلية تكشف بعض خفايا اغتيال المعارض المغربي الشهير.

وفي الصدد، سرد "رونين بيرغمان"، الصحافي الإستقصائي الإسرائيلي في "نيويورك تايمز" الأمريكية، في كتابه الجديد الصادر عن دار النشر "غراسي" تحت عنوان "قم واقتل أنت الأول: القصة السرية للإغتيالات الموجهة برعاية إسرائيل"؛ تفاصيل المساعدة التي قدمتها المخابرات الإسرائيلية للنظام المغربي لتنحية "المهدي بن بركة"، أحد أقوى معارضي الملك الرحل الحسن الثاني خلال سنوات الخمسينات. مشيرا إلى أن "الموساد لم يساهم في الإغتيال فقط، الأمر أكثر من ذلك بكثير". 

وأكد الصحافي الإستقصائي، أن "المخابرات المغربية قدمت خدمة كبيرة للإسرائيليين، من خلال تمكين الموساد من الإستماع إلى المحادثات الأكثر سرية بين القادة العرب"، واستطرد "لكنهم، كانوا يريدون شيئا في المقابل، لأنه لا شيء مجاني في عالم الاستخبارات". موضحا أنه إذا كان الفرنسيون متورطين في اختطاف المعارض المهدي بن بركة، فإن المغرب طلب من "الموساد" أيضا مساعدته. ففي يوم 29 أكتوبر 1965، حضر بن بركة إلى حانة "ليب" بباريس، لكن المصالح الإستخباراتية الإسرائيلية طاردته لتمكين المغاربة من اختطافه، قبل أن يتم تعذيبه وقتله من طرف المخابرات المغربية.

ولفت المتحدث ذاته، إلى أن جديد البحث الذي استغرق منه ثمان سنوات، هو أن "الموساد ساعد القتلة على التخلص من الجثة ودفنها تحت ما صار اليوم متحف لوي فويتون، في غابة بوركون".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، قد أفادت سابقا استنادا على وثائق للمخابرات الإسرائيلية، بأن عملية اختطاف المهدي بن بركة قد كانت معروفة لدى أجهزة مخابرات الدولة العبرية بـ"الباب الأخير"، كما شارك فيها خمس عملاء تابعين لـ"الموساد" وقاموا بدفن جثته في حديقة عمومية باريسية، وذلك بعد أيام قليلة من اختطافه يوم 29 أكتوبر سنة 1965.

للإشارة فـ"المهدي بن بركة" المزداد سنة 1920 بمدينة الرباط، هو قائد المعارضة المغربية والمدافع عن قضايا العالم الثالث، كان أستاذا جامعيا وواحدا من مؤسسي حزب "الإستقلال"، كما أسهم أيضا في إقامة "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية".


تعليقات


إقــــرأ المزيد