X

بروفيل

بروفايل.. المغربي "محمد موساوي": رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية

الاثنين 20 يناير 2020 - 18:34

فهد صديق

بحكم تكوينه الأكاديمي وتوفره على كافة المقومات، وكذا إفصاحه عن رغبته في أن يصلح "من الداخل" الهيئة التي تعتبر المخاطب الرئيسي للسلطات العمومية بفرنسا بخصوص جميع القضايا ذات الصلة بالإسلام، نال المغربي "محمد موساوي"، مجددا شرف رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي تم إحداثه سنة 2003 من قبل الحكومة الفرنسية. 

موساوي، الذي سبق له رئاسة المجلس الفرنسي بين عامي 2008 و2013، أكد أن إصلاح الأخير كان إصلاحا توافقيا، والهدف الأساسي منه هو أن يكون جميع مكونات الإسلام في فرنسا ممثلة فيه. مشددا على ضرورة الإنتقال من الحديث عن مسألة التمثيلية إلى التفكير في المشاريع والبرامج المستقبلية، وكذا الإنتظارات الحقيقية للمسلمين بفرنسا. موضحا أن "المساجد لا يعنيها بشكل كبير القضايا التفصيلية المتعلقة بالتمثيلية وبالتسيير داخل المجلس، ما يهمها بالأساس هو ما الذي سيتحقق من مكاسب للمسلمين".

وأشار الفرنسي من أصل مغربي، إلى أن مجلس الديانة الإسلامية قد انتهى على الأقل من إعداد تصور لقضايا تتعلق بـ"تعريف الحال وكيف يتم إنتاجه ومراقبته وتقديمه للمواطن المسلم في المجتمع". مضيفا لم نتمكن من إنزاله وتنفيذه لنفس السبب الذي لم يمكنا من استعمال اعتماد "التقويم الهجري" في 2011، وانتظرنا حتى يتم إصلاح المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية سنة 2013.

بيوغرافيا

ينحدر محمد موساوي، البالغ من العمر 55 عاما، من مدينة فكيك شرق المملكة، فبعد حصوله على شهادة الباكالوريا في العلوم الرياضيات، التحق بجامعة محمد الأول بمدينة وجدة ونال دبلوم الدراسات الجامعية العامة في الرياضيات والفيزياء في عام 1984، قبل أن يحضر للإجازة في الرياضيات من كلية محمد الخامس بالرباط وتخرج الأول في دفعته عام 1986.

غادر أرض الوطن وتحديدا صوب الديار الفرنسية، حيث التحق بمونبلييه في شتنبر 1986، وهناك توج مساره الدراسي بحصوله على شهادة الدكتوراه في علوم الرياضيات عام 1990، ليعمل بعدها أستاذا محاضرا بجامعة أفينيون في عام 1992، ثم كلف في مارس 1998 بالإشراف على بحوث، وألف العديد من المقالات والمذكرات الأكاديمية حول مواضيع مختلفة في علوم الرياضيات، فضلا عن تلقيه تكوينا في أصول الدين والعلوم الإسلامية من علماء مغاربة في الشرق.

وفي الفترة من 2008 إلى 2013، تولى رئاسة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي هو عضو فيه منذ تأسيسه، ورئيسا شرفيا لهذه المؤسسة منذ 30 يونيو 2013. كما أنه عضو مؤسس لمؤتمر مسؤولي الديانة بفرنسا الذي تم إحداثه في 2010، ويضم ست هيئات مسؤولة عن الإسلام وكنائس مسيحية (الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية) واليهودية والبوذية، إضافة إلى مشاركته في العديد من المؤتمرات الوطنية والدولية حول الفكر الإسلامي والحوار بين الأديان.


تعليقات


إقــــرأ المزيد