X

بروفيل

بروفايل.. "أحمد رضا الشامي" الذي أكد على حاجة المغرب إلى "نموذج تنموي ديناميكي دامج ومستدام"

السبت 21 دجنبر 2019 - 17:00

فهد صديق

برز اسم المهندس والسياسي المغربي "أحمد رضا الشامي"، ضمن تشكيلة اللجنة الإستشارية التي عينها جلالة الملك محمد السادس، لإعداد نموذج تنموي جديد للمغرب، بعد أن حظي من قبل بالثقة المولوية لتقلد رئاسة المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، خلفا لنزار البركة، فضلا عن اختياره مؤخرا رئيسا لإتحاد المجالس الإقتصادية والإجتماعية والهيئات المماثلة لها لإفريقيا.

وأكد الرجل ذو التكوين الإقتصادي الأنغلوسكسوني، المنتسب إلى "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، على حاجة المغرب إلى نموذج تنموي ديناميكي ودامج ومستدام، قادر على التأقلم مع التحولات التي تعرفها المملكة والعالم، وهو ما سيحقق، حسب رأيه، "معدل تنمية قوية ويضمن تكافؤ الفرص والتضامن ويخلق الثروة والإزدهار"، موضحا أن "المواطن يتعين أن يكون في صلب أي نموذج جديد من خلال تعزيز قدراته وتكوينه وضمان فرص الشغل والمناخ الملائم لتطور المقاولات".

وأبرز الشامي، أن أهداف النموذج التنموي الجديد يتعين أن تكون رفع نسبة تشغيل النساء، وإدماج العالم القروي في سيرورة التنمية، وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف شرائح المجتمع، وتقوية قدرات الطلبة والشباب، والإرتكاز على مبادئ التنمية المستدامة، والرقي بالخدمات العمومية، وتكريس قيم التضامن في المجتمع. مشيرا إلى أن مقترح مجلسه بخصوص هذا النموذج، يقوم على تحرير الطاقات (إصلاح التعليم، الرقي بالخدمات العمومية الأخرى، محاربة اقتصاد الريع، إحداث تغيير هيكلي في الإقتصاد الوطني)، وإدماج المقصيين (تشغيل النساء، إدماج العالم القروي)، وتعزيز التضامن (تعميم التغطية الصحية، المحافظة على الموارد) وترسيخ الحكامة (تعزيز الشفافية والإلتقائية وترسيخ المشاركة المواطنة.

بيوغرافيا

ولد أحمد رضا الشامي، سنة 1961 بمدينة البيضاء، حصل على دبلوم مهندس الفنون والصناعات بالمدرسة المركزية بباريس سنة 1985، وماستر إدارة الأعمال من معهد "إي. أندرسون" للدراسات العليا في مجال التدبير التابع لجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس سنة 1989، اشتغل بعدها كمدير عام لشركة "سنطرال ليتيير الشمال" ما بين 1989 و1991، ثم مديرا عاما لشركة "ديستيرسوفت المغرب" ما بين 1991 و1993.

وبعد مسيرة مهنية بشركة "مايكروسوفت" ما بين 1993 و2004، تقلد فيها الشامي مهام مدير عام لفرع الشركة لشمال إفريقيا، والشرق الأوسط شمال إفريقيا، ثم شمال غرب إفريقيا، وبعدها مديرا إقليميا لـ"مايكروسوفت" بجنوب شرق آسيا، نصب مديرا عاما لمجموعة "سهام" ما بين 2005 و2007. قبل أن يتم تعيينه خلال الفترة ما بين 2007 و2011، وزيرا للصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة والإستثمار الخارجي في حكومة عباس الفاسي الفهري، فسفيرا للمغرب لدى مجلس الإتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية منذ سنة 2016، ليختاره جلالة الملك، في شهر دجنبر 2018، رئيسا للمجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، وأخيرا عضوا في اللجنة الخاصة لبلورة النموذج التنموي الجديد.


تعليقات


إقــــرأ المزيد