X

سياسة

الملك محمد السادس يهنئ المديرة العامة الجديدة لـ"صندوق النقد الدولي"

السبت 28 شتنبر 2019 - 10:34

هنأ الملك محمد السادس، في برقية البلغارية "كريستالينا جورجييفا"، وذلك بمناسبة تعيينها مديرة عامة لـ"صندوق النقد الدولي"، معربا عن أحر تهانيه وأخلص متمنياته بكامل التوفيق في مهامها السامية.

وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، أن اختيار كريستالينا جورجييفا، لرئاسة هذه الهيئة الدولية الهامة يعكس مدى ثقة الدول الأعضاء في شخصها وتقديرها لما تتحلى به من خبرة وكفاءة مهنية في مجالات الإقتصاد والتدبير، والتي "ستشكل خير معين لكن لتحقيق طموحاتكن في الإرتقاء بعمل هذه المؤسسة، وتحقيق ماتنشده من أهداف لصالح تعزيز الإستقرار المالي وترسيخ التعاون الدولي في المجال النقدي، ولاسيما بين البلدان الناشئة". مضيفا جلالته "كما أغتنم هذه المناسبة لأنوه بعلاقات التعاون المثمر والوثيق التي تجمع المغرب بصندوق النقد الدولي، والتي يحذونا حرص مشترك لتعزيزها وتطويرها بما يخدم جهود بلادنا الدؤوبة لبلوغ التنمية الشاملة والمستدامة".

وتعتبر "كريستالينا جورجييفا"، التي ولدت في بلغاريا عام 1953، والحاصله على دكتوراه في علم الإقتصاد، وماجستير في الإقتصاد السياسي وعلم الإجتماع، وعملت أستاذا مساعدا بين عامي 1977 و1991؛ ثاني امرأة تتبوأ منصب المديرة العام لـ"صندوق النقد الدولي" بعد الفرنسية كريستين لاغارد، وتتمتع بمعرفة عميقة في التنمية والتمويل على المستوى الدولي، ولها أكثر من 100 مؤلف عن سياسات البيئة والسياسات الإقتصادية. كما قضت جورجييفا، فترة ناجحة في البنك الدولي ابتداءا من عام 1993 كخبيرة اقتصادية لشؤون البيئة، وترقت في مناصبها إلى أن شغلت منصب المدير التنفيذي للمؤسسة عام 2017. وعملت بين عامي 2008 و2010، نائبا لرئيس البنك الدولي، وفي أعقاب الأزمة المالية عام 2008، لعبت دورا رئيسيا في إصلاح النظام الإداري للبنك الدولي وما صاحبه من زيادة في رأس المال. وشغلت أيضا بين عامي 2010 و2016، عدة مناصب في المفوضية الأوروبية. وفي الثاني من غشت 2019 اختارتها حكومات الإتحاد الأوروبي مرشحة لرئاسة صندوق النقد الدولي.

وتتسلم المديرة العامة الجديدة مسؤولياتها في الأول من أكتوبر المقبل لولاية تستمر خمس سنوات. وقالت في بيان لها "يشرفني أن يكون قد تم اختياري لهذا المنصب"، مضيفة "أتولى مسؤولياتي الجديدة بإدراك تام للتحديات الكبيرة الماثلة أمامنا". موضحة "في هذا السياق، فإن أولويتي المباشرة على رأس صندوق النقد الدولي ستكون مساعدة الدول الأعضاء على تقليل مخاطر الأزمات والاستعداد لمواجهة التباطؤ الإقتصادي".

وأضافت جورجييفا، أن "النمو الإقتصادي العالمي لا يزال مخيبا للآمال، والتوترات التجارية مستمرة، وعبء الديون يتزايد في العديد من البلدان"، مشيرة إلى "المسؤولية الضخمة" الملقاة على عاتقها في قيادة هذه المؤسسة في ظل هذه الأوضاع الصعبة.


تعليقات


إقــــرأ المزيد