X

سياسة

العثماني: "الإنتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب رد قوي على دعوات التشكيك والتبخيس"

الخميس 14 يناير 2021 - 17:33

في افتتاح اجتماع مجلس الحكومة الذي عقد صباح يومه الخميس 14 يناير 2021 من مدينة الداخلة بتقنية التواصل عن بعد، أفاد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بأن الإنتصارات الدبلوماسية التي حققتها بلادنا في القضية الوطنية، وكذا الدينامية الدبلوماسية والإقتصادية والإستثمارية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، تمثلان ردا عمليا قويا على دعوات التشكيك والتبخيس لجهود بلادنا ومكاسبها.

وقال العثماني: "إننا أمام مكاسب حقيقية ذات طابع استراتيجي بفضل الجهود التي يقودها جلالة الملك لصيانة الوحدة الترابية والوطنية، والحكومة مجندة بإستمرار لإنجاح الجهود المبذولة"، مضيفا أن افتتاح 19 قنصلية لدول شقيقة وصديقة بمدينتي العيون والداخلة، سيغير وجه النزاع المفتعل في الأقاليم الجنوبية، ومنوها في ذات الوقت بجهود الدبلوماسية المغربية وعلى رأسها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ومسؤوليها وأطرها.

وأوضح رئيس الحكومة أن القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بالإعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، سرع العديد من القرارات التي تعزز الشراكة الإستراتيجية القائمة بين المملكة المغربية والولايات الأمريكية المتحدة، وخصوصا في مجالات التنمية الإقتصادية والتجارة ونقل التكنولوجيا وغيرها، في تناغم مع الدور الريادي للمغرب في المجال الإقتصادي والتعاون الدولي والتنموي على الصعيد الإفريقي. مذكرا بزيارة مسؤولين أمريكيين قبل أيام للصحراء المغربية، وإطلاق مشاريع ذات طابع اجتماعي أو استثماري أو اقتصادي، والإعلان عن حزمة مشاريع استثمارية بالأقاليم الجنوبية، وبدء الخطوات العملية لإفتتاح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة من أجل دعم وتشجيع الإستثمار والمشاريع التنموية التي تقوم بها المملكة لفائدة ساكنة المنطقة، وفي تكامل مع التنمية التي تشهدها باقي جهات المملكة، وأيضا في سياق الحضور المغربي في إفريقيا واستراتيجية جلالة الملك بدعم تنمية وازدهار الشعوب الإفريقية.

وشدد على أن الحكومة ستبقى مجندة وراء جلالة الملك، للعمل الجاد لإنجاح جهود بلادنا في هذا المجال، مشيرا إلى الإعلان الذي تم إطلاقه لطلب عروض بالإنتقاء المسبق بخصوص إنجاز الميناء الجديد الداخلة الأطلسي، بعد الإنتهاء من الدراسات التقنية التفصيلية، باعتبار ذلك مرحلة أولى في أفق البدء العملي لإنجاز هذا المشروع، الذي سيسرع تنفيذ البرنامج التنموي بالأقاليم الجنوبية. معبرا عن يقينه بأن هذه الخطوات ستكون لها تأثيرات مهمة، ليس فقط على الوضع الإقتصادي والتنموي والإجتماعي بالأقاليم الجنوبية العزيزة، بل على الجهود التنموية على مستوى الوطن ككل، وكافة أقاليم وجهات المملكة، وكذا على مستوى العلاقات المغربية - الإفريقية.

وفي ختام كلمته، توجه رئيس الحكومة بالشكر والتنويه بمختلف المتدخلين وجميع المساهمين في إنجاح هذه الإستراتيجية، من قطاعات حكومية، ومؤسسات عمومية، وسلطات إقليمية ومحلية، ومنتخبين، وأبناء الأقاليم الجنوبية، وفعاليات المجتمع المدني، والقطاع الخاص على تعبئتهم وانخراطهم جميعا في هذه الدينامية لمصلحة الوطن ومصلحة المواطنين.


تعليقات


إقــــرأ المزيد