X

صحافة و إعلام

الصحف الوطنية...قطارات إضافية لعيد الأضحى...والغش يهدد مشروعا ملكيا

الخميس 08 غشت 2019 - 07:32

أخبار اليوم

8 ملايين رأس مرقمة لعيد الأضحى

كشفت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم أمس الأربعاء، أن العرض من الأضاحي يفوق الطلب بأكثر من 40 في المائة.

وأوضح المصدر ذاته أن العرض يتمثل في حوالي 8، 5 ملايين رأس مقابل طلب يبلغ 5، 4 ملايين، وجرى ترقيم خاص للقطيع المعد للذبح لما يقارب 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز.

 وتجنبا لتكرار الأزمات السابقة، راسل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وزارة الداخلية ومديرية الجمارك، من أجل تشديد الإجراء ات، وقطع المنافذ التي يمكن أن تتسرب منها الأدوية البيطرية إلى السوق الداخلية دون رقابة.

 وعلى غرار السنة الماضية، ينتظر أن تستمر شراكة المكتب مع وزارة الداخلية التهيئة 30 سوقا إضافية مخصصة لبيع أضاحي العيد، منها 8 أضيفت هذه السنة، وذلك لتقوية شبكة التسويق، إلى جانب إطلاق حملة "الجزار دیالي" لهذه السنة، والتي تعنى بتكوين الجزارين المهنيين.

 وعقدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات اجتماعا موسعا بحضور الهيئات المعنية بهذه العملية المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وهيئة الأطباء البياطرة، وهيئة الصيادلة، والفدرالية البيمهنية اللحوم الحمراء، والجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، والفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، للوقوف على مختلف التدابير الضرورية التي جرى اتخاذها المرور عيد الأضحى في أحسن الظروف.

 

فضيحة توشيح مدير مدرسة غير موجودة ببولمان بوسام ملكي

زلزال حقيقي خلفته فضيحة توشيح مدير مدرسة غير موجودة ببولمان بوسام ملكي، وذلك عقب الخبر الذي انفردت جريدة «أخبار اليوم» بنشره بعدد يوم أول أمس الثلاثاء، حيث عاش الإقليم ضجة كبيرة وصلت تداعياتها إلى كبار مسؤولي وزارتي الداخلية، والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، حيث كشف مصدر قريب من الموضوع ل»اخبار اليوم»، أن بحثا إداريا أعطيت تعليمات عليا لفتحه في موضوع هذا التوشيح، والذي فجر ملف «مدرسة لالة خديجة» بقرية کیکو بضواحي مدينة بولمان، والتي تعثرت بها الأشغال منذ سنة 2012، قبل أن يظهر اسمها خلال مراسيم توشيح عامل إقليم ميسور لعدد من المنعم عليهم بأوسمة ملكية بمناسبة ذكرى عيد العرش، كان من بينهم رجل تعليم قدمه مسؤول وزارة الداخلية ببولمان على أنه مدير هذه المدرسة غير أن بحثا دقیقا أعقب التوشيح في سجلات خريطة مدارس الإقليم، أظهرت أن هذه المدرسة غير موجودة ضمن لائحة المدارس المفتوحة بتراب الإقليم.

هذا وحصلت «أخبار اليوم» من مصدر قريب من الموضوع، على معلومات جديدة، تفيد أن «مدرسة لالة خديجة»، تحولت بنايتها إلى خربة بقرية كيكو، وذلك منذ توقف أشغال البناء بها منتصف سنة 2012، عقب لجوء المقاولة، والتي نالت الصفقة من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، لجوئها إلى مغادرة الورش بسبب خلافات نشبت بينها وبين الوزارة، ربطها مصدرنا بمشاكل في التمويل وتعثر عملية صرف المستحقات المالية للمقاولة وذلك بعدما أنجزت حوالي 75 بالمائة من الأشغال الكبرى للبناية، فيما فشلت منذ ذلك الحين، الوزارة بمعية أكاديميتها الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس- مكناس، يضيف ذات المصدر، في إيجاد مقاولة جديدة تكمل أشغال بناء المدرسة، وذلك بسبب خوفها من أن تنال نفس مصير المقاولة التي ظلت مستحقاتها المالية معلقة لمدة طويلة، بعد أن سحبت منها الوزارة الصفقة، واتهمت صاحبها بالتأخر في الإنجاز، فيما اتهمها هو بعدم الوفاء بصرف مستحقاته في وقتها، تورد مصادر الجريدة من جهته، كشف مصدر آخر، أن تعثر أشغال «مدرسة لالة خديجة» بقرية كيكو، والتي كان منتظرا أن تفتح أبوابها في وجه تلاميذ القرية خلال الموسم الدراسي 2013 ء 2014»، كانت موضوع البحث التقييمي الميداني، والذي كلف بإعداده رئيس المجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، حيث وردت هذه المدرسة ضمن تقرير جطو للاختلالات التي عرفها البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين للفترة الممتدة من 2009 حتى 2012، وهو التقرير الذي قدمه جطو للملك نهاية يونيو 2018، حيث كشف التقرير عن إنجاز 286 مؤسسة تعليمية فقط، من أصل 1164 مؤسسة برمجت ضمن أهداف المخطط الاستعجالي بعدد من الأقاليم والعمالات، ومن ضمن هذه المدارس المتعثر، توجد مدرسة «لالة خديجة»، والتي علق عليها سكان قرية كيكو، كل " أمالهم للتخفيف من حالة الاكتظاظ التي تعرفها المدرستان المتوفرتان بالقرية، واللتان تستقبلان أزيد من 1600 تلميذة وتلميذ، يدرسون في ظروف غير مناسبة، بسبب ضعف البنية التحتية للمدرستين، حيث تنتشر بهما أقسام البناء المفكك.

 

الصباح

الغش يهدد مشروعا ملكيا

غير منعشون عقاريون ملامح الأشطر الأخيرة من مشروع الازدهار امتداد بجماعة بوسكورة الذي سبق لجلالة الملك أن أعطى انطلاقته 12 شتنبر 2013 لإعادة إيواء 400 أسرة من قاطني دور الصفيح بدوار العطور في حي كاليفورنيا بالبيضاء، بغلاف مالي إجمالي قدره 240 مليون درهم.

وتتوتر الأجواء بين عدد من موالين الشكارة، أو الشركاء في البناء، وبين مستفيدين من بقع أرضية في هذا المشروع الملكي القاضي بالقضاء النهائي على بؤر الصفيح بالعاصمة الاقتصادية، وهو مشروع يندرج أيضا في إطار رؤية مندمجة تشرف عليها مؤسسة العمران من خلال برنامجها الضخم لبناء مدينة جديدة على مساحة 40 هكتارا بجماعة بوسكورة.

ونبه مستفيدون السلطات العمومية والمحلية من المخاطر المحتملة للغش في مواد البناء وتغيير ملامح التصاميم واستعمال المواد الرخيصة والتلاعب في بعض المواد الأساسية لتوفير المصاريف، ما يهدد بسقوط عدد من المنازل، كما وقع بجماعة الهراويين قبل سنوات.

وأعطى المستفيدون أمثلة من عدد من الأزقة والبلوكات بمشروع الازدهار امتداد، متحدثين عن انزلاقات واختلالات تصاحب بعض أوراش البناء والتلاعب في المواد استعمال الأجر الأحمر بدل الأسود في الجدران (الخارجية مثلا) والمقاسات والتصاميم، رغم المجهودات التي تقوم بها السلطات المعنية بالمراقبة.

وقال مستفيدون إن المسؤولين المحليين تعهدوا في أوقات سابقة بمراقبة دقيقة ومستمرة لأوراش البناء، وضبط جميع مخالفات الغش والتدليس في حينها ، وتوقيع الجزاءات المعمول بها في قوانين التعمير على المخالفين، دون أن يغلق الباب كليا أمام أشكال الفوضى والتسيب التي يقف وراءها بعض أصحاب الشكارة وشركاء ومهندسون اغتنوا من مشاريع إعادة الإسكان من هذا النوع وبسبب الحالة الاجتماعية الهشة لأغلب المستفيدين، يلجؤون إلى خدمات منعشين عقاريين صغار، أو أشخاص يتكلفون ببناء الطوابق الأربعة مقابل الاستفادة من طابقين، وهي العملية الجاري بها العمل في مشاريع إعادة إسكان دور الصفيح المستفيدة من بقع مجهزة للبناء، عوض شقق جاهزة.

 

قطارات إضافية لعيد الأضحى

يرفع المكتب الوطني للسكك الحديدية، ابتداء من يوم غد الجمعة، القدرة الاستيعابية لقطاراته، بما فيها «البراق»، بمناسبة عيد الأضحى، إذ برمج 240 قطارا إضافيا في اليوم، من أجل تسهيل عملية السفر وتأمين عروض كافية لجميع المسافرين.

وإلى جانب البرنامج الخاص بسير القطارات، الذي سيستمر إلى غاية 25 غشت الجاري، يكثف المكتب فرقه التأطيرية التي تقوم بمهمة استقبال وإرشاد المسافرين، سواء داخل المحطات أو على متن القطارات، وتحسين ظروف السفر من خلال نظام حجز المقاعد المرقمة على متن القطارات، حسب ما جاء في بلاغ تم تعميمه على وسائل الإعلام.

 ودعا المكتب، في البلاغ نفسه، زبناءه إلى برمجة سفرهم مسبقا من خلال الاستعلام حول سير القطارات، سواء عبر مصلحة الإرشادات وخدمة المسافرين ومركز خدمة الزبناء، من خلال الاتصال بالرقم 2255، أو من خلال مواقع الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والتطبيق المحمول ( oncf-trafic)، مشيرا إلى أن كل قطار بلغت نسبة امتلائه 100 في المائة، يتم وقف حجز مقاعده وإرشاد الزبناء لتغيير ساعة أو يوم سفرهم، مع العلم أن بيع تذاكر قطارات «البراق» و«الأطلس» يتم في حدود المقاعد المتوفرة والخاضعة لنظام الحجز الإجباري المستبق بالدرجتين الأولى والثانية.

 وخصص المكتب تخفيضا مباشرا بنسبة 10 في المائة لزبنائه الذين يقتنون تذاكر سفرهم مسبقا، إلى غاية يوم قبل موعد الرحلة، عبر الموقع المخصص لذلك أو مباشرة بالمحطات، كما يقدم لهم عرض «يالا» ب 49 درهما، حين اقتناء التذاكر مسبقا وإلى غاية يوم قبل موعد الرحلة للسفر على متن قطارات «الأطلس»، المتجهة نحو محاور مراكش الدار البيضاء والرباط فاس وطنجة فاس وجدة الناظور، في حدود المقاعد المتوفرة، واقتناء تذاكر الذهاب والإياب لتفادي طوابير الانتظار أمام الشبابيك بالمحطات، واختيار بطاقات التخفيض المتوفرة (بطاقة الشباب، بطاقة العمر الذهبي، بطاقة الطالب).

 

رسالة الأمة

المغرب يستضيف المؤتمر الدولي السابع حول الطاقات المتجددة والمستدامة

يستضيف المغرب في الفترة الممتدة ما بين 27 و 30 نونبر المقبل بأكادير، الرواد العالميين في مجال الطاقات المتجددة والمستدامة، بمشاركة عدد كبير من الباحثين من جميع أنحاء العالم، الذين سيشاركون في المؤتمر الدولي السابع للطاقة المتجددة والمستدامة، الذي يعتبر أكبر مؤتمر في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وينظم هذا المؤتمر كل من الفضاء المتوسطي للتكنولوجيا والابتكار، بشراكة استراتيجية مع الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، وأيضا بشراكة مع جامعة محمد الخامس بالرباط.

كما ينظم هذا المؤتمر بدعم من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جيز)، والعديد من المنظمات الوطنية والدولية المعروفة ويتمتع هذا المؤتمر بميزة الدعم التقني من قبل منظمتين دوليتين مرموقتين هما معهد مهندسي الكهرباء والالكترونيات (IEEE) والجمعية الدولية للطاقة الشمسية (ISES).

ويغطي نطاق هذا المؤتمر مجموعة واسعة من المواضيع الراهنة، بما في ذلك تكنولوجيات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والطاقة الخضراء، وتغير المناخ، وأنظمة الطاقة المستدامة والشبكات الذكية.

وقد أصبح هذا المؤتمر ملتقى أساسيا للتبادل بين الخبراء والباحثين والصناعيين وصناع القرار في مجالات الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة.

وأيضا بمثابة فرصة للأكاديميين والصناعيين المغاربة لتقديم أبحاثهم أمام الخبراء، وإيجاد فرص للتعاون لإنشاء وتمويل المشاريع. الدعوة مفتوحة إلى غاية 30 شتنبر المقبل لتقديم الأعمال البحثية الخاصة بالباحثين من جميع أنحاء العالم، وستقوم لجنة تضم أكثر من 120 خبيرا لتقييم أعمال الباحثين واختيار أولئك الذين سيتم دعوتهم لعرضها في هذا المؤتمر وبرنامج هذا المؤتمر العلمي غني ومتنوع سيتضمن ورشات عمل ومحاضرات علمية التي سيقودها خبراء دوليون من ذوي الخبرة، فضلا عن إنشاء فضاء ذي مساحة جد شاسعة الاستيعاب وعرض الصناعة الوطنية والدولية.


تعليقات


إقــــرأ المزيد