X

ملفات

الحلقة 26 من ثنايا الذاكرة : المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي

الخميس 17 يناير 2019 - 19:32

نواصل سلسلة "من ثنايا الذاكرة ": "توجيهات وتوجهات المنظومة التربوية بين الأمس واليوم"، والتي هي من تأليف الدكتور محمد يوسفي مالكي، الذي يتحدث لنا في هذه الحلقة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

وكما سبق ذكره في ما يخص الميثاق، فبعد أن وصل إلى نهايته، وجد الحسن الثاني قد رحمه الله، انتقل إلى جوار ربه، مما يعني أن الميثاق كان جاهزا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقدم بين يديه بمناسبة افتتاح دورة البرلمان.

ولما اضطلع عليه جلالة الملك، ذكر بعض التوجيهات وبعض التعليمات التي يجب أن تسير عليها عملية إصلاح المنظومة مستقبلا.

فبعد شكر جلالته للجنة التي أشرفت على هذا العمل، أعطى بعض التعليمات والتي توصي هذه اللجنة باتباع هذا المشروع والاضطلاع على تطبيقه وتقييمه.

وأوصى جلالته أن يتصف خريج هذه المنظومة بالانسانية وروح المواطنة والاسلام، وأن يكون صالحا لنفسه ولوطنه وللعالم أجمع، متشبعا بما يجب أن يكون عليه الانسان المتكامل، ويجب عليه ألا يبتعد عن المقدسات الوطنية، واللغوية، منها العربية والأمازيغية ويجب كذلك أن يستفيد من اللغات الأخرى لخدمة بلده ووطنه.

لما رأى جلالته، هذا الميثاق وتتبع مراحل إصلاحه من الكتاب الأبيض والبرنامج الاستعجالي وجمع المراكز في مركز واحد، تبين له أن ذلك لم يتم على الوجه المطلوب، فرأى نظره السامي أن يحدث مجلسا آخر، سمي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وعين على رأسه أحد مستشاريه، وهو الاستاذ عزيمان الذي كون لجنته من الأفراد على نوعين، منهم من كان في اللجان السابقة، ومنهم من أتى جديدا، وعين في المركز.

وقام عمر عزيمان بالهيكلة التعليمية والادارية والتخصصية والتشريعية للمجلس الذي يعتبر هيئة استشارية لها قدرة على التتبع والتقييم والنظر في كل ما يتعلق بالمنظومة.


تعليقات


إقــــرأ المزيد