X

سياسة

الإكوادور تنوه بالإنجازات التي حققها المغرب في ظل حكم جلالة الملك

الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 10:04

أكد أندري تيران، نائب وزير العلاقات الخارجية والاندماج الإقليمي والتعاون الدولي الإكوادوري، الإثنين 16 شتنبر بالرباط، في ندوة صحفية عقب المباحثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، على مدى الأهمية التي يوليها الرئيس الإكوادوري وحكومة بلاده لتطوير شراكة متعددة الأبعاد مع المغرب.

وأشاد المسؤول الإكوادوري، بمستوى العلاقات القائمة بين كيتو والرباط، معربا عن الأمل في توسيع هذا التعاون ليشمل مجالات أخرى على غرار السياحة والتجارة والفلاحة والتكوين المهني. مضيفا بالقول: "إننا نتطلع إلى تدشين مرحلة جديدة من علاقاتنا الثنائية". كما أشاد تيران، بالإنجازات التي حققتها المملكة في ظل حكم جلالة الملك محمد السادس في مجال التنمية الإقتصادية والإجتماعية، فضلا عن تفعيل الاستراتيجية القطاعية للتنمية وتنفيذ مشاريع تنموية في مختلف جهات المغرب، وكذا بجهود المملكة من أجل التنمية في إفريقيا.

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، إن الحوار بين المغرب والإكوادور سيتواصل وسيتعزز أكثر في الأسابيع والأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين دخلت "مرحلة جديدة". مؤكدا أن هذه الزيارة "التاريخية"، والأولى من نوعها منذ عقود لمسؤول إكوادوري كبير للمغرب، تندرج في إطار دينامية إيجابية وبناءة، تم إطلاقها خلال الأشهر الأخيرة بين البلدين، لتنشيط مبادرات التعاون في المجال الاقتصادي وتعزيز الحوار السياسي. مردفا بالقول "علاقاتنا تعرف هذه الدينامية، وذلك بفضل الإلتزام المتبادل بإزالة جميع العقبات التي تحول دون تطوير شراكة حقيقية بين البلدين".

وأضاف الدبلوماسي المغربي، أن المباحثات التي تم إجراؤها مكنت من تحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها لبلورة عناصر هذه الشراكة. مشيدا بجهود الحكومة الإكوادورية لتعزيز تنمية مندمجة للمجتمع من خلال إطلاق ميثاق وطني مع الفاعلين الإجتماعيين والسياسيين في البلاد. معربا عن تقدير المغرب للتقدم الذي أحرزته حكومة الإكوادور في مجال تعزيز الديمقراطية وحرية التعبير ومحاربة الفساد، فضلا عن التزامها السياسي بتطوير البرامج الإجتماعية الرامية إلى دعم القطاعات الاقتصادية الأكثر هشاشة، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن في إطار رؤية للتضامن والمساواة. مشيرا إلى أن المباحثات مكنت أيضا من رسم معالم علاقة مستقبلية بين البلدين، وتحديد الإجراءات الملموسة، والعمل وفق تصور "جد إيجابي" و"جد واعد" للعلاقات الثنائية. 

بدورها، أجرت كاتبة الدولة والمكلفة بالتجارة الخارجية رقية الدهم، أمس، مباحثات مع نائب وزير العلاقات الخارجية والإندماج الإقليمي والتعاون الدولي الإكوادوري أندري تيران، تمحورت حول سبل تقوية العلاقات بين البلدين. كما عبر الطرفان عن رغبتهما المشتركة في تطوير العلاقات السياسية والتجارية، والعمل سويا لتقوية المزيد من التقارب بين البلدين.


تعليقات


إقــــرأ المزيد