X

فن وثقافة

الإدريسي ترد على منتقدي زواج ابنتها من شاب إفريقي بـ"العنصرية لا دين لها"

الأربعاء 04 شتنبر 2019 - 16:09

بعد الإنتقادات اللاذعة التي انهالت على ابنة المغنية المغربية حياة الإدريسي، عقب زواجها من شاب مسلم ذو أصول غينية، وذلك بسبب اختلاف لون بشرتهما، خرجت الفنانة الكبيرة عن صمتها لترد على هذه "الإستفزازات".

وكتبت الإدريسي، في منشور تقاسمته مع متابعي حسابها على موقع "إنستغرام": "العنصرية لا دين لها". في إشارة منها لتعرضها لإنتقادات بسبب زواج ابنتها من شاب ينتمي إلى إحدى الدول الإفريقية.

واحتفلت المغنية المغربية بزواج ابنتها ظهرت في فيديو وهي تزفها على إيقاعات أغنية "ياعين موليتين" التي اشتهرت بصوت "سميرة توفيق".

واشتهرت المطربة المغربية حياة الإدريسي، المزدادة في 24 شتنبر 1963، بأدائها لأغاني "كوكب الشرق" أم كلثوم وأغاني عمالقة من الملحنين العرب أمثال رشدي عبد القادر، وأحمد البيضاوي وغيرهم، لتكتسب عن جدارة لقب كوكب الأغنية المغربية. 

والعنصرية، هي كل شعور بالتفوق أو سلوك أو ممارسة أو سياسة تقوم على الإقصاء والتهميش والتمييز بين البشر على أساس اللون أو الإنتماء القومي أو العرقي. ولها عدة أشكال هي: التمييز الفردي، تكون العنصرية فيه موجهة للفرد ذاته، ويشير هذا التمييز إلى عدم التكافؤ في معاملة الفرد بسبب كونه فردا. التمييز القانوني، وتكون العنصرية فيه موجهة لجماعة لحساب جماعات أخرى، حيث يستخدم القانون ويُفرض بشكل جائر لتحقيق عدم المساواة، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك الفصل العنصري، وحرمان الأفارقة السود من حقوق الملكيّة، والعمل، وممارسة الحقوق الدستورية إبان الحرب الأهلية في جنوب أمريكا. التمييز المؤسسي، وتكون العنصرية فيه موجّهة لإفادة وتحقيق أهداف مجموعة واحدة على حساب مجموعات أخرى، حيث يؤدي ذلك إلى حرمان هذه المجموعات من حقوقها، ومثال ذلك نظام الطبقات في المجتمع الهندي.

والتمييز العنصري أنواع منها المباشر: وهو التعامل بأسلوب دوني، والتقليل من شأن الشخص واحتقاره، وتفضيل شخص آخر عليه في المقابل، ويتمّ بين الطرف الممارس للتمييز والطرف المُمارَس التمييز عليه بشكل مباشر ومعلن دون نوايا خفيّة، مثل أن يرفض محل تجاري ما خدمة زبون بسبب انتمائه لقومية أو أقلية ما. والتمييز غير المباشر: ويكون عند وضع شروط وقوانين يتم تطبيقها على فئة معينة من المجتمع دون أخرى وبدون سبب واضح لذلك، وتكون هذه الشروط لصالح فئة أخرى، مما يسبب ضررا وإيذاء للفئة الأولى، كأن يطلب صاحب العمل شرطا في الشخص المتقدم للعمل لا يؤثر في سير العمل ذاته، إنما بداعي العنصرية والتمييز، فيطلب إتقان اللغة الصينية مثلا دون أن يكون العمل نفسه بحاجة للغة الصينية. والإزعاج: ويتمثل بممارسة الإيذاء من قبل فئة على أخرى لأسباب عنصرية، مثل أن يؤذي زميل زميله في المدرسة لأجل لونه أو لغته، أو عرض بضائع ومواد مهينة لفئة معينة في المحلات التجارية.

 

 

 


تعليقات


إقــــرأ المزيد