X

اقتصاد

اعمارة يدعو إلى جعل الشراكة الإفريقية - الإندونيسية ترتكز على منطق رابح – رابح

الجمعة 23 غشت 2019 - 09:30

أشاد عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء ، في لقاء نظم يومي 20 و21 غشت الجاري ببالي، في مداخلة له في إطار فعاليات "حوار إندونيسيا - إفريقيا حول البنيات التحتية"، برغبة إندونيسيا في تطوير تعاونها مع القارة الإفريقية على الصعيدين الإقتصادي والتجاري، دعيا إلى جعل هذه الشراكة الجديدة ترتكز على منطق رابح – رابح.

وقال اعمارة، إن "تقوية الشراكة الجديدة الإفريقية – الإندونيسية يتوجب أن تندرج حتما ضمن منطق رابح – رابح، حيث يجري فيها الأخذ بعين الإعتبار ضرورات التنمية الإقتصادية للجانبين". مشيرا إلى التجربة المغربية في مجال التعاون جنوب – جنوب الذي ارتقى به جلالة الملك محمد السادس إلى أعلى مستوى، وضمنه التعاون مع القارة الإفريقية الذي يوليه مكانة متميزة، كما يشهد على ذلك عدد زيارات الدولة والعمل التي قام بها جلالة الملك إلى بلدان القارة والعدد المهم من اتفاقيات التعاون الموقعة بين المغرب وبلدان إفريقيا، والتي تغطي العديد من المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.

وأكد وزير التجهيز والنقل، من هذا المنظور على أهمية تطوير علاقات التعاون الثنائية بين الجانبين، من خلال تعزيز التبادلات في مختلف المجالات مثل البنيات التحتية، والنقل، والصناعة، الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، وكذا في مجالات أخرى مثل التكوين، وتبادل التجارب والخبرات والمعارف. مبرزا أهمية تطوير علاقات التعاون بين المغرب وهذا البلد الآسيوي من خلال تعزيز اللقاأت في مختلف الميادين منها البنيات التحتية والنقل والصناعة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والإتصال، وكل المجالات ذات الصلة بالتكوين وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات. 

وكان للوزير اعمارة لقاء ثنائي مع كل من ريتنو لي بي مارسودي، وزيرة الشؤون الخارجية الإندونيسية، وبامبانغ برودجونغورو، وزير تخطيط التنمية الوطنية الإندونيسي. كما تم عقد اجتماعات ثنائية أخرى بين الوفد المرافق للوزير وممثلي بعض الشركات الإندونيسية المهتمة بالمملكة المغربية، فضلا عن قيامه بزيارات ميدانية لمجموعة من المشاريع الكبرى للبنيات التحتية المنجزة من طرف مقاولات إندونيسية متواجدة ببالي.

وكانت اللجنة المشتركة المغربية - الإندونيسية التي عقدت شهر أكتوبر 2018 بجاكرتا، قد وقعت على خمسة اتفاقات ومذكرات تفاهم من أجل النهوض بالتعاون الثنائي في العديد من قطاعات الأنشطة كالطاقة وإلغاء تأشيرة الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسي والخدمة. كما همت التعاون في مجال الشؤون الدينية ومكافحة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وكذا التعاون بين الأكاديميه المغربية للدراسات الدبلوماسية ومركز التربية والتكوين التابع لوزارة الشؤون الخارجية الإندونيسية.

ويندرج انعقاد هذه اللجنة المشتركة، في إطار إرادة البلدين ضخ دينامية جديده في التعاون الثنائي والقطاعي، من خلال تنويع وتوسيع الشراكة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.


تعليقات


إقــــرأ المزيد