X

مجتمع

ارتفاع قتلى فاجعة الرشيدية إلى 18 بعد العثور على جثة امرأة من ضمن المفقودين

الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:15

ارتفعت حصيلة ضحايا فاجعة انقلاب حافلة لنقل المسافرين بقنطرة "واد دمشان" بجماعة الخنك بإقليم الرشيدية، إلى 18 قتيلا، بعد العثور على جثة امرأة من بين المفقودين. 

وأعلنت السلطات المحلية لولاية جهة درعة تافيلالت، أن الفرق المختصة التي تباشر عمليات البحث منذ أول أمس الأحد، إثر حادثة انقلاب حافلة نقل المسافرين التي شهدها إقليم الرشيدية، تمكنت بعد زوال اليوم الثلاثاء من العثور على جثة امرأة. 

وأوضحت السلطات المحلية أن كافة المصالح المعنية معبأة بغرض البحث والوصول إلى بقية المفقودين المفترضين في هذا الحادث الذي وقع إثر السيول الفيضانية التي عرفها "واد دمشان" بجماعة الخنك.

وكانت السلطات المحلية قد أفادت بمصرع 6 أشخاص على الفور في هذا الحادث الذي أعقبته عمليات بحث أسفرت إلى حد الساعة عن العثور على جثث 12 شخصا من بين ركاب الحافلة المفقودين، لترتفع الحصيلة المؤقتة إلى 18 قتيلا. 

وصباح أمس الإثنين، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور على 3 جثث جديدة تعود لمفقودي فاجعة الحافلة، في انتظار استكمال عمليات البحث التي تمت الاستعانة فيها بأجهزة متطورة، وفرق خاصة تابعة للوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المسلحة، مدعومة بمروحيات وزوارق وطائرات "درون".

وفي السياق ذاته، قال المندوب الجهوي لوزارة الصحة بجهة درعة تافيلالت خالد السالمي في تصريح خص به جريدة “العمق”، إن عدد قتلى الفاجعة ارتفع أمس الإثنين إلى 17، مشيرا إلى أن 18 مصابا غادروا المستشفى منذ أمس بعد تلقيهم العلاجات اللازمة والاطمئنان على حالتهم الصحية، لافتا إلى أن 11 حالة ستغادر هي الأخرى المستشفى اليوم بعد إخضاعها للمراقبة. 

وبتعليمات من الملك محمد السادس، حل كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، وقائد الدرك الملكي الجنرال دوكوردارمي، محمد حرمو، أمس الأحد بالرشيدية، حيث وقفوا على عمليات البحث عن المفقودين، كما قاموا بزيارة للمصابين بمستشفى مولاي علي الشريف الجهوي.

وكان مصدر مطلع قد أكد أن الحافلة التي جرفتها سيول واد "الدرمشان" بجماعة الخنك، نواحي الرشيدية، كانت تقل 51 راكبا، مشيرا إلى أن الحادث وقع في حدود الساعة الخامسة والنصف من صباح الأحد.

وقدم سائق الحافلة التي انقلبت بقنطرة "واد دمشان" على مستوى جماعة الخنك يإقليم الرشيدية، نفسه إلى السلطات، بعدما ظن الجميع أنه من بين القتلى المفقودين الذين تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث للعثور على جثتهم.

السائق تم وضعه بجناح خاص لتلقي العلاجات الضرورية، تحت مراقبة المصالح الأمنية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي من طرف المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة، ليكون بذلك عدد الناجين من هذه الحادثة قد بلغ إلى حد الساعة 30 شخصا، تلقوا الفحوصات والعلاجات اللازمة بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية.

 

 

 


تعليقات


إقــــرأ المزيد