X

سياسة

إعجاب أمريكي كبير بالتقدم المحقق في المغرب خلال السنوات الأخيرة

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 - 10:03

عقب مباحثات أجروها الثلاثاء 08 أكتوبر الجاري بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، عبر وفد من النواب الأمريكيين تقوده كارين باس، عن "إعجابه الكبير" بالتقدم الملحوظ الذي حققه المغرب في غضون السنوات الأخيرة.

واستعرض الطرفان، خلال هذا اللقاء، عددا من القضايا ذات الإهتمام المشترك، من قبيل التحديات الراهنة في المنطقة والوضعية الأمنية. وقالت النائبة الأمريكية في تصريح للصحافة: "أعجبنا كثيرا بالتقدم الملحوظ الذي سجله المغرب خلال السنوات الأخيرة، لاسيما في مجال التنمية". مشيرة إلى أن لقاء الوفد مع بوريطة انصب حول الوسائل الكفيلة بتقوية التعاون بين الرباط وواشنطن في عدد من المجالات، مؤكدة على ضرورة بذل مزيد من الجهود من أجل استكشاف وفتح آفاق جديدة تخص العلاقات الثنائية.

ووصفت الدبلوماسية الأمريكية، اللقاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون بـ"المثمر جدا"، مبرزة أهمية اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2006، وكذا ضرورة الإستفادة من المزايا العديدة والمتعددة التي يتيحها هذا الإتفاق، نظرا لكون المغرب "البلد الإفريقي الوحيد الذي تربطه بالولايات المتحدة اتفاقية للتبادل الحر".

وكان رئيس لجنة الشؤون المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور رتشارد شيلبي، وعدد من أعضاء الوفد المرافق له، قد أشادوا خلال استقبالهم الإثنين 30 شتنبر الماضي بالرباط، من طرف رئيس الحكومة سعد الدين العثماني؛ بمبادرات المملكة لفائدة التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالقارة الإفريقية، كما أعربوا عن إعجابهم بمظاهر التقدم التي يشهدها المغرب على مختلف المستويات، وخاصة على مستوى البنيات التحتية.

من جانبه، أعرب رئيس الحكومة، عن اعتزاز المغرب بعلاقات الصداقة العريقة التي تجمع المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية، وارتياح المملكة لمستوى الشراكة الإستراتيجية المغربية الأمريكية، حيث عقد الجانبان ثلاث جولات من الحوار الإستراتيجي، كما يعملان على تطوير اتفاقية التبادل الحر التي تجمعهما مند سنة 2006، إلى جانب العديد من الإتفاقيات القطاعية الأخرى والتي تعكس عمق الشراكة والتعاون بين البلدين. مستعرضا المبادرات التي يتخذها المغرب، في إطار السياسة الإفريقية للمملكة، من أجل مواكبة وتعزيز النمو في القارة الإفريقية والإستثمار بها، انطلاقا من قناعة المملكة بنجاعة المقاربة التنموية لمعالجة مجموعة من الظواهر، مثل الهجرة غير الشرعية والتطرف والجريمة المنظمة وغيرها من الآفات التي تستدعي العمل المشترك الجاد لمختلف الأطراف.

وبدأت العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في عام 1777، وتوطدت رسميا في 1787 عندما صادق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة بين البلدين، واعترف المغرب رسميا بالمستعمرات الأمريكية كدولة ذات سيادة موحدة.

 


تعليقات


إقــــرأ المزيد