X

سياسة

إشادة إفريقية بالمبادرة الملكية بتقديم مساعدة طبية لدول القارة لمكافحة جائحة "كورونا"

الاثنين 15 يونيو 2020 - 09:00

أشاد عاليا السفراء الممثلون الدائمون للعديد من البلدان الإفريقية لدى الإتحاد الإفريقي بمبادرة جلالة الملك محمد السادس، تقديم مساعدات طبية من أجل مواكبة البلدان الإفريقية الشقيقة في جهودها لمكافحة جائحة "كوفيد – 19".

وفي هذا الصدد، أكد وزير الصحة والعمل الإجتماعي بالسنغال، عبدو اللاي ضيوف سار، أن المساعدة الطبية التي تفضل الملك محمد السادس بتقديمها إلى السنغال في إطار مكافحة وباء "كوفيد-19"، تعد تعبيرا عن "تضامن كبير والصداقة القائمة بين الشعبين".

وأضاف الوزير السنغالي، أن "المغرب والسنغال يربطهما تاريخ عريق"، مبرزا أن حضور شخصيات دينية بالبلاد اليوم للمشاركة في استقبال هذه المساعدات يؤكد التماسك الإجتماعي بين "شعبينا". ونقل عن الرئيس السنغالي ماكي سال، قوله إنه يقدر متانة علاقات الصداقة والتضامن من خلال هذه المساعدة الهامة، مذكرا أن الرئيس السنغالي "سيظل مدافعا عن علاقات الصداقة بين المغرب والسنغال، وكل ما من شأنه أن يدفع بتعزيز الوحدة الإفريقية".

وزاد أن هذه المساعدة الطبية المغربية تعكس في الحقيقة أن التعاون جنوب جنوب في مجال التضامن فضلا عن المجالين الإقتصادي والإجتماعي، يعد قاعدة ذهبية يتعين على البلدان الإفريقية إرساؤها فيما بينها.

من جهته، صرح كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، مواس دييغان سار، بأن هذه المبادرة الملكية تؤكد "المستوى النموذجي للتعاون بين بلدينا". مردفا بالقول "نيابة عن فخامة الرئيس ماكي سال وحكومة وشعب السنغال، أتقدم بخالص شكري لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وللحكومة والشعب المغربيين".

كما أشادت شخصيات دينية سنغالية، بالمبادرة الملكية المتعلقة بتقديم مساعدات طبية للعديد من البلدان الأفريقية، من بينها السنغال، لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19). وفي هذا الإطار، قال رئيس تنسيقية الطريقة التيجانية في دكار، تديان غاي: "نشيد باسم الشعب السنغالي بهذه المبادرة النبيلة التي تهدف إلى المساهمة في مكافحة جائحة كوفيد-19"، مضيفا أن "جلالة الملك فكر في شعبه الثاني، السنغال، من خلال القيام بهذه الالتفاتة التضامينة التي نثمنها عاليا، باسم التنسيقية والقادة الدينيين في السنغال". 

ونوه الشيخ عبد القادر مباكي، مستشار الخليفة العام للطريقة الموريدية بـ"هذه الالتفاتة التضامنية من الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى دعم الجهود التي تبذلها الحكومات والشعوب الأفريقية في مواجهة كوفيد-19، الجائحة التي أصابت بلدان العالم، وخاصة أفريقيا".

أما وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فقال إن المساعدات الطبية المغربية، التي وصلت، أمس الأحد، إلى مطار نواكشوط الدولي، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، لمساعدة موريتانيا على مواجهة جائحة "كوفيد-19"، دليل على متانة وقوة العلاقات بين قائدي البلدين وشعبيهما. 

وعبر الوزير الموريتاني، عن إعجابه وتهنئته للشعب والحكومة المغربيين على القضاء تقريبا على هذه الجائحة، مؤكدا أن ذلك يدل على "قوة الموارد البشرية في المغرب وقدرة المملكة على التصدي للجائحة". مجددا باسم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، شكر بلاده لجلالة الملك محمد السادس وللشعب وللحكومة المغربيين على هذه المساعدة المعتبرة، التي تأتي في وقت مهم.

من جانبه، كتب السفير الممثل الدائم للكاميرون لدى الإتحاد الإفريقي، "نعبر عن خالص شكرنا لعروض المساعدة من جانب المملكة، لفائدة مختلف البلدان الإفريقية التي تعاني الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19". مضيفا أنها خطوة جديدة إلى الأمام في التعاون بين المغرب والكاميرون.

وأكد السفير الممثل الدائم لجزر القمر، أن "هذه الدينامية التي تبديها المملكة تبين مدى أهمية التضامن الإفريقي". معبرا عن إشادته بهذه الخطوة، قائلا "إفريقيا تساعد إفريقيا".

وكان جلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية لإرسال مساعدات طبية إلى عدة دول إفريقية شقيقة. وتهدف هذه المساعدات، بحسب ما أفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى تقديم معدات طبية وقائية من أجل مواكبة الدول الإفريقية الشقيقة في جهودها لمحاربة جائحة "كوفيد-19".


تعليقات


إقــــرأ المزيد