X

مجتمع

أمن أكادير يطيح بعشريني مجرم مبحوث عنه وطنيا

الثلاثاء 01 أكتوبر 2019 - 08:32

على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، أوقفت عناصر الفرقة المتنقلة للدراجين التابعة لولاية أمن أكادير، الإثنين 30 شتنبر الماضي، شخصا يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية. حسب ما جاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.

وأوضحت مديرية الأمن، أنه جرى توقيف المشتبه فيه على خلفية الأبحاث المكثفة التي تمت مباشرتها في أعقاب تسجيل شكايات حول تعرض بعض ممارسي رياضة المشي على مستوى المسالك المؤدية لقصبة "أكادير أوفلا" للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، ومن ضمنهم سائحة من جنسية أجنبية. مضيفة أن عملية التنقيط بقاعدة البيانات كشفت كذلك أن المشتبه فيه يشكل موضع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، وذلك للإشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالسرقة والإختطاف والإحتجاز.

وتابع المصدر ذاته، أنه تم الإحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

وكان والي الأمن محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية، قد كشف أواخر الشهر الماضي، بأن مؤشرات الجريمة العنيفة أو المقرونة بالعنف، والتي لها ارتباط مباشر بالإحساس بالأمن، مثل الإعتداءات الجسدية أو الجنسية والسرقات المشددة وجرائم الضرب والجرح العمديين، لا تشكل سوى 8.9 بالمائة من المظهر العام للجريمة. مؤكدا أن مؤشرات هذه الجريمة تراجعت بنسبة 5.25 بالمائة خلال الفترة من فاتح يناير الماضي إلى 15 شتنبر مقارنة مع الفترة نفسها من السنة المنصرمة، حيث تزايد معدل الزجر، أي نسبة حل الجرائم المتسمة بالعنف، ليصل إلى 72.14 بالمائة بعدما كان معدل الزجر خلال السنة الماضية هو 70 بالمائة فقط.

وأوضح الدخيسي، أن من الجرائم التي سجلت تراجعا كبيرا في معدلاتها ومستوياتها، هناك السرقات المشددة التي انخفضت بناقص 5.24 بالمائة، وبالأخص السرقات المقرونة بحمل السلاح بناقص 17 بالمائة، والسرقات بالعنف بناقص 8 بالمائة. مشيرا إلى أن العمليات الأمنية المنجزة على ضوء الجرائم العنيفة أو المقرونة بالعنف، أسفرت عن توقيف وتقديم أمام العدالة لما مجموعه 23.757 شخصا، من بينهم 465 سيدة، و2.097 قاصرا، للاشتباه في ارتباطهم بجرائم السرقة المقترفة في الشارع العام؛ واستجلاء حقيقة 70 بالمائة من السرقات المشددة التي كانت عالقة ومسجلة ضد مجهول في السنوات الماضية، وذلك بفضل الخبرات التقنية والعلمية المتطورة التي يباشرها معهد الأدلة والعلوم الجنائية للأمن الوطني، والدعم والإسناد التقني الذي توفره وحدات الاستعلام الجنائي المحدثة على الصعيد الوطني، وكذا مجموعات مكافحة العصابات التي تم إحداثها ببعض المدن المغربية، في انتظار تعميمها في الأمد المنظور. كما أسفرت أيضا عن تفكيك 332 شبكة إجرامية تنشط في اقتراف السرقات بالعنف بالشارع العام، والتي أوقفت مصالح الأمن في إطارها 652 شخصا، وحجزت 102 قطعة سلاح أبيض، و33 سيارة و22 دراجة نارية.

وأبرز المتحدث ذاته، أن التوزيع الجغرافي للجرائم العنيفة كشف، بخلاف ما تم الترويج له في مواقع التواصل الاجتماعي، أن ولاية أمن البيضاء سجلت تراجعا ملحوظا بناقص 6 بالمائة في الجرائم العنيفة، أي بناقص 577 قضية، كما شهدت ولاية أمن الرباط تراجعا بنسبة 66 بالمائة، أي بناقص 4.930 قضية، وولاية أمن فاس بناقص 27،12 بالمائة، أي ناقص 715 قضية. لافتا إلى أن الأمن الإقليمي بمدينة سلا، والمناطق الأمنية ومفوضيات الشرطة التابعة له، شهد كذلك تراجعا كبيرا ناهز 31.41 بالمائة، أي بناقص 1.428 قضية عنيفة أو مقرونة بالعنف.


تعليقات


إقــــرأ المزيد