X

تكنولوجيا وعلوم

آخر اختراعات الصين.. "روبوت" يقوم بدور الطبيب ويكشف على التلاميذ في بكين+فيديو

الجمعة 13 شتنبر 2019 - 12:35

تتسارع في الصين وتيرة إنتاج الروبوتات الصناعية واستخدامها في عدة قطاعات، ويبدو أنها في طريقها إلى مزيد من التسارع في السنوات المقبلة مع ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة وطموحات وتطلعات الشركات الصناعية وأصحاب المصانع المستقبلية نحو مزيد من الإنتاج والأرباح.

ومؤخرا، ظهر في العديد من رياض الأطفال بالصين "الروبوت الطبيب" الذي يجري الفحوصات البدنية كل صباح للأطفال، كجزء من جهود الحكومة الصينية للوقاية من الأمراض المعدية وحفظ الصحة العامة.

ويستقبل الروبوت ذو "الوجه البشوش" والألوان الزاهية، الأطفال كل صباح عند دخولهم المدرسة، ليجري الفحص الصباحي الإلزامي في مدة زمنية لا تتعدى 3 ثوان، حيث يقوم الروبوت بقياس درجة الحرارة لكل طالب، ويفحص الأيدي والعينين والفم بحثا عن الأمراض.

كما يمكن للروبوت البالغ طوله أكثر من متر ونصف وعرضه نصف متر، حفظ بيانات الإختبار على جهاز الحاسوب وإرسالها إلى أولياء أمور الأطفال من خلال منصة Health WeChat  فور ظهورها، بالإضافة إلي مساعدة مديري رياض الأطفال والمدرسين بشكل فعال في تنفيذ أعمال الفحص الصباحي ومراقبة الأمراض التي تتطلبها وزارة الصحة.



ووفقا لمتطلبات وزارة التعليم ووزارة الصحة، يجب على مئات الآلاف من مؤسسات رعاية الأطفال ورياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد إجراء عمليات فحص بدني صباحية للأطفال بشكل يومي، والغرض من ذلك هو منع الأطفال الصغار من إحضار الأمراض المعدية والخطيرة إلى المدرسة، من أجل الحفاظ على الصحة وضمان السلامة العامة في البلاد.

وفي الوقت السابق، كانت تعتمد معظم رياض الأطفال طريقة الفحص الصباحي التقليدية، والتي يتم تنفيذها بواسطة الأطباء البشريين، والتي كانت تستهلك الكثير من الوقت والجهد، كما تفتقر إلى الدقة، حيث إن الأشخاص لديهم أحكام ذاتية ولا توجد معايير موحدة؛ ولا يتم الاحتفاظ ببيانات عمليات التفتيش الصباحية ويصعب تتبعها مرةً أخرى.

للإشارة فقط، فبينما تهيمن الروبوتات المصنعة في الخارج على سوق الروبوتات في الصين، خصوصا اليابانية والألمانية، فإن صناعة الروبوتات في الصين بدأت تنافس بقوة مؤخرا، وباتت تشكل نصف أعداد الروبوتات في بعض القطاعات الصناعية في الدولة التي تعتبر ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة.


تعليقات


إقــــرأ المزيد